Tuesday, February 23, 2010

!! الهويّة المصرية .. السينمائية

دائما ما كانت الهويّة المصرية الحديثة .. موضوع بياكل نافوخي , ودائما كنت باستغرب واندهش على اللي حصل في مصر من أيام السينما الأبيض واسود .. لغاية السينما في عصرنا الحالي

وبالتالي كان لازم اتحمس للموضوع ده بمجرد ما احدى الصديقات طلبت مني أساعدها في موضوع البحث الخاص بدراستها في الكلية .. وموضوع البحث عبارة عن مناقشة لدور السينما المصرية وتأثيره على الهوية المصرية

وفعلا .. رحبت بالفكرة ووافقت أساعدها .. و لقيتها بعتت ايميل فيه كميّة أسئلة .. كل سؤال فيهم محتاج موضوع لوحده .. ولكن هي عايزه إجابة باختصار , وقلت لروحي طب ليه ما اعملش الحوار ده هنا .. وبالمره نتكلم كلنا مع بعض .. و الفايده تعُمّ عالكل

!! بسم الله .. يا مُليّن
-
ما هى أهمية السينما المصرية , وما دورها نحو المجتمع المصري موضوع البحث ؟
هدف السينما الأساسي .. خلق حالة إمتاع عند الجمهور , ويمكن أن يكون ذلك من خلال طرح فكرة ما .. ومعالجتها بأسلوب واقعي ساخر مثلا .. أو بأسلوب واقعي اجتماعي صريح بعيد عن الكوميديا , أي أنه يمكن العرض بهدف الإمتاع فقط .. أو بهدف طرح مشكلة أو موضوع بحيادية
والبعض يقول أن السينما المصرية منذ بدأت وحتى الآن .. في حالة من عدم الاستقرار , ومنطقهم في ذلك .. سيطرة جهات لها مصالح حكومية على السينما عقب نكسة سبعة وستين .. وتنفيذ مجموعة أفلام أشبه بأفلام البورنو .. لتخدير الشعب ؛ واستمرت هذه الجهات في السيطرة لوقتنا الحالي

ولكن ذلك لا يمنع من وجود بعض الكيانات الإنتاجية .. التي تحارب لتقديم فن راقي .. يُساهم في رفع مستوى فكر الجمهور
-
هل للسينما تأثير على المجتمع , أم ان تأثيرها يكون للتسلية فقط ؟
بالطبع لها تأثير .. فعندما يكون مُعظم ما يشاهده الجمهور البسيط .. مجموعة مشاهد ساذجة دون قيمة فكرية .. سيتحول المشاهد لشخص بليد غير قادر على التفكير بشكل إيجابي , وأبسط مثال على ذلك .. حادثة التحرش الشهيرة بوسط البلد .. والتي حدثت بعد أن قام مطرب أفراح و راقصة بالغناء و الرقص أمام إحدى دور العرض السينمائي .. لجلب الجمهور , ولسوء الحظ .. كان ذلك في فترة العيد .. و كان معظم الجمهور من الفئة المراهقة .. كما كان معظمهم من أصحاب الحِرَف والذين يعملون باليومية ؛ فخلق بداخلهم رغبة في الانفجار من الكبت الجنسي المخزون .. من كثرة مشاهدة الفيديو كليبات - الأشبه بالبورنو كليب - المعروضة على مختلف قنوات الأغاني الفضائية
-
من وجهة نظرك .. ما هى أكثر الأفلام - فى الآونة الأخيرة - التى تمثل الواقعية .. أو تعكس صورة المجتمع المصرى ؟
أكثر فيلم عبّر عن واقعية "العشوائيات" في مصر .. بأسلوب فني راقي .. كان فيلم الغابة للمخرج أحمد عاطف , أما عن عكس صورة عامة لمصر الحديثة .. فللأسف .. لم أشاهد أي فيلم يرقى لذلك مؤخرا
-
هل للرقابة دور مهم في السينما المصرية , أم أن وجود الرقيب يعوق تقدمها ؟؟
للرقابة دور في مختلف دول العالم .. ولكن المعايير الرقابية هنا في مصر مختلفة , وللأسف تحوّل دور الرقيب لمجرد مراقب لمجموعة مشاهد وألفاظ .. يمكن استبدالها برمزية دون أن تُخل بالواقع الدرامي , وذلك لأن المباشرة في تناول الحدث - من وجهة نظري - قصور في الإبداع
-
لو تم إلغاء الرقابة على السينما .. هل من الممكن أن يسبب ذلك خطورة على المجتمع ؟؟
في بادئ الأمر قد يسبب خطورة .. ولكن شيئا فشيئا .. سوف يبدأ الناس بالشعور بكمية الأمراض التي سيطرت على المجتمع .. ويُنكر حدوثها ولا يعترف بها ؛ بشرط أن يتم التنوع في الدراما المُقدّمة للجمهور .. وألا تقتصر على مشاهد إباحية فقط , لأنه حينها ومع وجود الظروف الحالية التي تقلل من فرص الزواج في سن معتدلة .. قد يبتدع الشباب عادات وتقاليد تخالف العقل والدين
-
في حالة عقد مقارنة بين ثلاثية المخرج خالد يوسف ( حين ميسرة , دكان شحاته , كلمني شكرا ) , وبين أفلام ( عين شمس , الغابة , حلم اسطبل عنتر ) .. لماذا اختلف كل فريق في تناول الموضوع بالرغم من أن المناطق المستهدفة كانت واكدة ؟؟
عندما يشعر الإنسان بالمرض .. يجب عليه الاعتراف بمرضه قبل أن يتأهب للعلاج , ويختلف أسلوب وسلوك كل شخص عن الآخر في الاعتراف بمرضه .. فهناك من يعتمد على الصراخ بصوت عالي .. وهناك من يذهب للطبيب لكي يعالجه في صمت ؛ وهذا هو سبب الاختلاف
فالمخرج خالد يوسف يعتمد على عنصر الصوت العالي في جذب أكبر شريحة من الجمهور لمشاهدة سلبيات المجتمع .. والصوت العالي عنده يكون من خلال مشاهد ساخنة مباشرة .. لو تم حذفها والترميز إليها كما كان يفعل أستاذه يوسف شاهين .. لكان ذلك أكثر قيمة وفنا , بينما في باقي الأفلام المذكورة .. كان الاعتراف بالسلبيات في المجتمع من خلال الأسلوب الفني .. الذي نحتاج إليه أكثر من المباشرة .. لكون ذلك سوف يُعمل العقل البشري .. ويجعل التفكير في الإصلاح نابعا من الأفراد نفسهم
إضافة إلى نقطة مهمة جدا .. و هي أن الفن يبقى في ذاكرة البشر ؛ بينما المشاهد الساخنه تُنسى .. بمجرد مشاهدة أي كليب ساخن .. وما أكثرها هذه الأيام !!؟
-
المُحرّمات ثلاثة ( الدين , الجنس , السياسة ) .. لماذا تحوّلت كل القضايا التي تتعلق بالجنس - فقط - من مُحرّمات إلى مُباحات .. سواءا في السينما التجارية أو المستقلة !؟
لأنه أسهلهم في التناول , فالدين يحتاج إلى فكر حر وإعمال قوي للعقل .. سواءًا كان عقل الكاتب أو المُخرج أو المشاهد .. وهذا صعب في وقتنا الحالي نتيجة الإرهاب الفكري الذي مازال في ذاكرة المجتمع , ومثال ذلك .. محاولة اغتيال الكاتب الراحل "نجيب محفوظ" عند كتابته لرواية "أولاد حارتنا" .. أو اغتيال المفكر "فرج فودة" بالفعل .. أو التهديد باغتيال الممثل "عادل امام" عقب فيلم "الإرهابي" , وبالتالي يخشى الجميع أن يتكلم في هذه النقطة .. لا لشيء سوى للخوف مما قد يحدث لهم .. كما قد حدث بالفعل لغيرهم
أما السياسة .. فهي أفيون الشعوب , إذا تم الحديث عن السياسة بشكل أساسي في عمل درامي أو فيلم سينمائي .. سوف يتعرض جميع العاملين فيه للنقد و لما هو أكثر من النقد .. بل إن العمل السينمائي نفسه قد لا يشاهده الجمهور نتيجة اعتراض الرقابة المُسيّسة عليه , ولأن صانعي الفيلم يكون هدفهم الأساسي هو عرض تجربتهم وعملهم الفني .. فبالتالي لا يريدون لما صنعوه أن يُحجب عن النور
أما الجنس .. فهو طريقة سهلة للتخدير , وقد يُرجعنا هذا للتساؤل عن صحة منطق اللذين قالوا ان النظام الحاكم قد لجأ للسينما الجنسية عقب نكسة حرب سبعة وستين .. وبالتالي فهو طريق معتاد عليه في النكسات .. ونحن حاليا - للأسف - في أعظم نكسات العصر
-----
كانت دي اجتهاداتي في إجابة الأسئلة اللي جاتني من الصديقة اللي طلبت مساعدتي
.. ولو في حد عنده رأي آخر أو عايز يقول حاجه - حتى لو كانت مُخالفة لوجهة نظري - يتفضل يقول
!!! وهنيالك يا فاعل الخير والثواب عند الله

سوووو

15 comments:

adel said...

انا متفق معاك ياسوو تماما

الا في فيلم اخيرا صورة الحياة المصرية المعاصرة بشكل جميل
رسايل البحر لعمنا داود عبد السيد
اعتقد هو خد جانب و الغابة خد الجانب العشوائي

شاب فقرى said...

انا افكر وارد بكره احسن
بدل ما ارد اى رد واسقط :(
ولا ايه :)
لنا عودة
تحياتى يا سوووو
على فكرة اجاباتك مميزة اوى

فقرى

صبرني يارب said...

بص انا مش متابعه الافلام اوي الحقيقه
ولا التليفزيون عموما

لكن انا مؤمنه بفكره جدا وهى ان السينما دي من اهم الاسلحه الى يملكها يبقى ملك عقول جيل كامل حالي وجيل كامل جاي

فى مجموعة افلام فى السبعينات والثمانينات عايزه الحرق الحقيقه من وجهة نظري

افلام غذت افكار غبيه عاثت فسادا فى عقول البشر نعاني منها حتى الان

السينما وابطال السينما ورواتهم بتاثر بشكل غير مباشر وقوي فى نفس الوقت على عقول وافكار المجتمع

السينما دي ممكن تبنى اقتصاد كامل
عشان ممكن نروج من خلالها لنفسنا اصلا

امريكا بتعمل كده

الدنيا كلها بتعمل كده واحنا نايمين فى العسل

السينما الواقعيه الى بيعتبرها انه لازم يجيبوا مشاهد جنسيه واباحيه والفاظ غايه فى الابتذال دى مش واقعيه دي استعباطيه

انا مش من انصار سياسة النعامه ولا اننا ما نبرزش الجوانب الوحشه

لكن كمان مش من انصار اظهار القبيح بغاية التفرد دى غباوه حضرتك

كمان انا باحترم فكرة الفيلم الى للكبار فقط ومش باعتبره غلط بالعكس ده هو ده المفروض

ان تكون الافلام معروف فئتها العمليه زي ما بيحصل فى القنوات الاجنبيه عقبال عندنا

عشان مش معقول احنا هانتحول كلنا الى عالم ميكى عشان نبقى سايبين التلفزيون ليلا نهارا قدام العيال واحنا مطمنين

لا طبعا

المهم يعنى يا سو عشان ده مش ملعبي يا اخويا ولا يفتى فى السينما وسو وعادل فى الفيلم
قصدي فى البلوج

انا متفقعه معاك تقريبا فى كل الكلام الى قلته

وانا كده طبعا فاعل خير وهنيالي والاسطونه بتاعة باب السيده دي

انت بتشحت على البنت يا سو ؟؟

صبرني يارب said...

يا لهوووووووي كل ده رغي تصور ما خدتش بالي انى اتكلمت كتير كده

يلا بقى امال اصدع انا مين

أحمد عاطف said...

سوو

هاستئذنك ارد ولكن احضر الاجابات في ملف وورد واجي احطها هنا

اديني بس لاخر النهار بعون الله

دا بعذ اذنك

سلام

صيدلانيه طالعه نازله said...

موضوع السينما و تعبيرها عن الهويه المصريه ده شاغلنى من فتره
لاتن الافلام المصريه فى الفتره الحاليه انقسمت لقسمين
قسم بيجسد العشوائيات بكل سلبياتها و مشاكلها بس برضه مجسدش منها غير مشكله الجنس و عظمها قوى زى ما يكون الاغتصاب و زنى المحارم و الحمل السفاح مبيحصلش غير هناك و كمان مبيحصلش غيره
لا الناس دى عندها مشاكل تانيه بس زى ما انت قولت الجنس اسهل حاجه ممكن تتناقش

القسم التانى بقى بيناقش الطبقه الراقيه اللى هيا كريمه المجتمع و بيعرضهم كأنهم ناس من كوكب تانى و هموهم غير همومنا احنا خالص
و للاسف الناس بقت تروح السينما عشان تستمتع و تخرج تعبانه و متضايقه اكتر من الاول من المشاهد المقززه فى افلام العشوائيات او المشاهد المستفزه فى الافلام اللى بتمثل الطبقه الراقيه

ده معناه ان السينما فشلت انها تناقش مشاكل المجتمع و باالتالى فقدت هويتها

و ده رأيى المتواضع

أم بتول said...

ما هى أهمية السينما المصرية , وما دورها نحو المجتمع المصري موضوع البحث ؟
- اهمية السينما هى النهوض بالمجتمع و زرع القيم و العادات الأصيلة و التربية ايضا فنحن لا ننكر أن اولادنا يتعلمون و يكتسبون مهارات حياتية كثيرة عن طريق الأفلام فهى و سيلة تربية غير مباشرة لأولادنا وبالتالى لابد أن يكون دورها أيجابى بناء و ليس سلبى هدام ,
هل للسينما تأثير على المجتمع , أم ان تأثيرها يكون للتسلية فقط ؟
- طبعا تاثيرها كبير جدا و يكفى مقارنه ما حدث لولادنا فى المدارس و البيوت بعد مسرحيات مدرسة المشاغبين و العيال كبرت .
من وجهة نظرك .. ما هى أكثر الأفلام - فى الآونة الأخيرة - التى تمثل الواقعية .. أو تعكس صورة المجتمع المصرى ؟
بصراحة مش عارفى لأنى بطلت أدخل سينما من أساسه
هل للرقابة دور مهم في السينما المصرية , أم أن وجود الرقيب يعوق تقدمها ؟؟
- حضرتك عاوز توهمنى أننا مع هذا الكم من الأفلام التى أقل ما يقال عنها أنها جنسية لسة فى رقابة عندنا ,
لو تم إلغاء الرقابة على السينما .. هل من الممكن أن يسبب ذلك خطورة على المجتمع ؟؟
ها تبقى مصيبة اكبر من الى أحنا فيها

في حالة عقد مقارنة بين ثلاثية المخرج خالد يوسف ( حين ميسرة , دكان شحاته , كلمني شكرا ) , وبين أفلام ( عين شمس , الغابة , حلم اسطبل عنتر ) .. لماذا اختلف كل فريق في تناول الموضوع بالرغم من أن المناطق المستهدفة كانت واكدة ؟؟
- الفريق الأول عمل الفلام دى و عينه على شباك التذاكر لكن الريق التانى كان هدفه الفن الحقيقى علشان كدة حتى اعلانات أفلام الفريق التانى دى مشفنهاش لكن شوفنا كم القذارة و قلة الدب فى أعلانات الفريق الأول

-
المُحرّمات ثلاثة ( الدين , الجنس , السياسة ) .. لماذا تحوّلت كل القضايا التي تتعلق بالجنس - فقط - من مُحرّمات إلى مُباحات .. سواءا في السينما التجارية أو المستقلة !؟
علشان شباك التذاكر زى ما قلت لحضرتك مثال كلمنى شكرا الكل أجتمع على أنه فيلم أقل ما يقال علية سافل ومع ذلك عند مرورك أمام دور العرض تجد الطوابير أمام شباك التذاكر و دة فقط علشان يتفرجوا و يخرجوا الكبت الى جواهم .

Anonymous said...

مفيش سينما مصرية، في افلام امريكاني على
الطريقة المصرية نتيجتهاافلام باتشوورك مشوّهة بميزانية لا تذكر وممثلين مقلّدين بيضحكوا بيها على الجمهور ونقطة على السطر

Muhammad Saber Abdou said...

مقال جميل
بس هو ليه دايماً بنحصر فكرة الامتاع في السينما في مجرد الأفكار او الاهداف او التوجهات او الكلام المجعلص دا
معتقدش ان دايما لابد ان يكون هناك توجه او هوية او هدف

يكفيني الاستمتاع بالسينما الراقية كفن يصنع
وهنا هنختلف في تعريف السينما الراقية

يعني انا بالنسبة لي حركة كاميرا او زاوية تصوير او جملة مكتوبة بحرفية في سيناريو كافية جداً انها تخليني اقول وبلا تردد

يا يا ابن الصايعة

Baskouta said...

Hello
Baskouta is here

It is a nice post in which you tackled all the aspects of that interesting topic. I agree with you regarding all your answers , and here I would like to add that the target of Cinema is not mainly represented in amusing the audience. As we studied in Drama , " the origin of Art" … Art was mainly created as a new way of preaching people … guiding them and sometimes changing their attitude towards certain ideology. This was the essential reason behind creating art , then with the developments which art witnessed throughout history , the means of handling the essential target of art changed till we had our new industry Cinema … I think we have got two kinds of Cinema … A cinema which presents art for art's sake and Cinema which presents an idea through handling it and getting out of the movie with an outcome that might help people in handling their real life.
What we are witnessing currently in Egypt is mostly Cinema of that type of Art for Art's sake and what is worse is that those in charge of this industry are presenting that type is a very crumby way… only few movies can be listed under the other type .. In Egypt Cinema lost its essence except for some movies which we can call real art.
Each time I watch a movie , I expect a moral out of its plot , yet here with all the crumby intrusive elements which are showing up in every movie , I miss the moral [ if any ] ,,, and most of the time this moral is assassinated for the sake of making money ,,,, when art is totally devoted to piling money then nothing good can be expected.

Sorry for my long comment , I just wanted to share with you my humble opinion.

Again thanks for the nice post.

Baskouta

Anonymous said...

أنا عندى سؤال..... مش يمكن الإرهابيين اللى بيهددوا ويقتلوا دول... يمكن بسبب إن عمر ما الأفلام المصرية طلعت واحد من اللى هما بدقن أو متدين يعنى بصورة إيجابية أو شبيهة للواقع (أو كأكثرهم بمعنى أصح)، لو أخدت بالك على طول بيطلعوهم يا إرهابيين يا متطرفين يا قتالين يا منافقين يا بيبصبصوا على الستات أو نصابين بيدحكوا على الناس وبيكلوا فلوسهم....

شوف كام فيلم طلعهم بالصورة دى
كلمنى شكرا، دكان شحاته، حين ميسرة (الثلاثى ال إنت ذكرتهم)

ده غير كل أفلام عادل إمام، من أقدم لأجدد فيلم...
تصدق أفلام عادل إمام لوحدها تكفى كأمثلة أصلا

وفى غيرهم كتير

قلم جاف said...

كبشة اختلافات:

1-يفترض أن أي فن في العالم من أغراضه الإمتاع وتقديم شيء "جميل" .. لكن هذا ما يرفضه صناع السينما في مصر خصوصاً المؤدلجين منهم.. والذين يتترسون خلف قضايا يقدمونها بالصوت العالي للتغطية على ضعف أساليبهم وحيلهم الفنية.. سواء بالتعبير الجعيري المباشر عن أفكارهم أو بتسول رضا تيارات سياسية في النظام وضد النظام..

عندما تجاهل صناع السينما أن في السينما جانب اسمه الصنعة خسرت السينما المصرية الجلد والسقط..

2-انقسم الناس على تعريفين للواقعية.. الواقعية التي تقدم العشوائيات والأماكن الفقيرة بشكل دج فج مفتعل بصرياً (خالد يوسف) وفكرياً (عين شمس) .. والواقعية التي تقدم المجتمع من الداخل بتغيراته بطريقة تفكيره بشكل واقعي خال من الافتعال (معظم أفلام "صلاح أبو سيف" وأفلام مثل "العار" لـ"علي عبد الخالق")..

3-تناول المحاذير الدينية عليه علامة استفهام كبيرة .. وفي أحيان كثيرة لا يستحق من يتناولها أي تعاطف.. فتجربة تناول الإرهاب أثبتت أن كتاب سيناريوهات تلك الأفلام بلا استثناء لا يعرفون أي شيء عن فكر الجماعات المتطرفة أو التطرف المذهبي على الإطلاق.. وفي أحيان كثيرة يكون التناول مفتعلاً بغرض عمل ضجة تظهر صاحبها بمظهر الشهيد الضحية في أوقات وفي ظروف لا يكون فيها "تديين" المسائل من قبل صانع الفيلم ذو فائدة من الأساس.. افتعل بعضهم مثلاً ضجة على عدم ظهور الأنبياء (عليهم السلام) في الدراما رغم أن لا مبرر درامي حقيقي لذلك..

3-لو ألغيت الرقابة في مصر أعتقد أننا سنحصل على حالة عارمة من الفوضى ستستمر لقرن كامل من الزمان على أكثر الآراء تفاؤلاً.. ومن ينظر إلى الفترة الإنتقالية وما فيها على أنها سلبيات عابرة لم ينظر جيداً إلى تجربة الصحافة والفضائيات في مصر مع فتح أول هامش للحرية في جو لا يسوده فقط عدم النضج والطفولة السياسية والفكرية ، بل تسوده لعبة مصالح كافية لجر المجتمع إلى هوة سحيقة على كافة الأصعدة كلما ارتفع هامش الحرية ، تلك اللعبة العفنة التي جعلت المجتمع لا يثق فعلياً في أي شكل من أشكال التغيير السياسي والاقتصادي والفني حتى..

م/ الحسيني لزومي said...

كل عام وأنتم بخير
عام هجري سعيد

تايهة بين الناس said...

الله أكبر ياسووو
ماشاء الله أفكارك متجدده وجميلة
ربنا يوفقك

سيكا مزيكا said...

متفق معاك 200 في المية يا عمونا
:)

 
سينماتك - Templates para novo blogger