Thursday, February 9, 2012

Anonymous


أول ماشفت بوستر الفيلم .. اتشديت بالحاله العامه .. شخص واقف من ضهره و ماسك في إيده ريشة كتابه , التأثير الابيض والاسود واللي كأنه عباره عن نقط وتلطيش حبر , الجمله المكتوبه على ضهر الشخص واللي بتقول هل كان شيكسبير محتالا !؟


ولأن بداية قراءاتي كانت عن المسرح .. وخصوصا شيكسبير .. بدأت في تحميل الفيلم بدون تردد .. وماندمتش اني حمّلته أو اتفرجت عليه .. واعتقد ان اللي هايشوفه مش هايندم عليه هو كمان



مش هتكلم في الموضوع ده عن عناصر العمل السينمائي كلها .. يعني مش هتكلم عن التصوير والمونتاج والديكور .. الخ الخ .. لأ .. هاكتفي بالكلام عن القصه وفكرة الفيلم .. لأن الفكرة في حد ذاتها تجبر المهتم بالسينما وبالافلام .. انه يتفرج عليه , حتى لو باقي عناصر العمل السينمائي كانت واقعه .. وهي مش واقعه خالص على فكره



القصه والسيناريو والحوار .. لـ جون أورلوف , وهو كاتب ومنتج ومساعد مخرج .. لكن وظيفته في الفيلم ده كانت الكتابه فقط .. خصوصا انه بيكون صعب الكتابه عن موضوع متعلق بالكتابه .. والاصعب .. انه يكون بيتكلم عن شخصيه زي شيكسبير


جون أورلف بدأ حياته الفنيه سنة 1997 كمساعد مخرج في فيلم لايف سولد سيبرتلي .. أو حياه مباعة منفصله , وفي سنة 2001 دخل جون أورلف مجال الكتابه من خلال كتابته في مسلسل باند أوف براذر .. أو رابطة الأخوة .. وهو مسلسل حربي عدد حلقاته عشر حلقات .. مأخوذ من روايه بنفس الاسم للكاتب ستيفن أمبروس , و جون أورلف كتب سيناريو حلقتين من العشر حلقات بتوع المسلسل


بعدها وفي سنة 2007 كتب جون أورلف سيناريو فيلم مايتي هارت .. أو قلب كبير .. وهو مأخوذ عن كتاب لتجربة شخصيه عاشتها مؤلفة الكتاب ماريان بيرل , وفي سنة 2010 كتب أورلف سيناريو فيلم ليجند أوف ذا جارديانز : ذا أُولز أوف جوهوول .. أو اسطورة الأوصياء : بوم جوهوول , وهو فيلم انيميشن مأخوذ من رواية بنفس الاسم لـ كاثرين ليسكي


طبعا واضح ان وظيفة جون أورلف في الكام تجربه اللي فاتوا دول .. كانت مجرد كتابة السيناريو لأعمال مكتوبه مسبقا .. وتقريبا نتيجة لده اتأثر بفكرة الكتابه عن كاتب .. أو الكتابه عن مؤلف مثلا , وعشان العمل يبان ويسمّع عند الناس .. يبقى لازم الكتابه تكون عن مؤلف مشهور ومعروف عالميا .. شيكسبير مثلا


بس هايقول ايه عن شيكسبير وخلاص تقريبا اتقال فيه كل حاجه .. لازم يبقى في تجديد .. لازم يبقى في لسعان .. لازم يبقى في ابداع , وهنا لسع جون أورلف .. لسع وتخيل فرضيه بتقول ان شيكسبير .. مش شيكسبير .. يعني شيكسبير اللي احنا فاكرين انه مؤلف وعبقري ومافيش منه اتنين .. طلع مابيعرفش يكتب اصلا



الابداع بقى .. ان أورلف ينجح في انه يجبر المُشاهد على تصديق الفرضيه دي .. وانه يقنعك بكل حاجه ممكنه .. وتلاقي نفسك بتقول وانت بتشوف الفيلم .. ده اتضح ان شيكسبير مابيعرفش يكتب حاجه اساسا !! ونجاح أورلف في ده .. لأنه اهتم بتفاصيل صغيره جدا ما كانش في حد واخد باله منها .. زي ان مافيش اي مخطوط ورقي لشيكسبير بخط ايده في تجمّع من الناس مثلا او في حفلة توقيع .. او اي حاجه اتكتبت من شيكسبير على مرأى ومسمع من الناس .. لأ .. ده كان بيغيب ويرجع معاه مسرحيه جديده


الصياعه بقى في فكرة فيلم أنونيمس أو المجهول .. ان الفيلم واقعي .. وانت بتتفرج عليه كفيلم واقعي .. ومن خلال الواقعيه دي بتصدق القصه , بمعنى اني مثلا مثلا لو اتفرجت على فيلم فانتازي خيالي زي .. زي فيلم توايلايت أو الغسق .. وارد اني اشوف المذئوبين بيهاجمو الفامبايرز .. وارد اني اشوفهم بيطيرو وبيعملو شقلباظات و جو خيالي .. ماهو فيلم عن دراكولا بقى .. هاجيبهم بيعملوا ايه .. بيصلوا ركعتين قيام ليل مثلا !!؟


انما الصياعه بجد بقى .. ان الفيلم يكون واقعي .. وفي وسط الواقعيه دي .. يسرح بخيال - واقعي برضه مش فانتازي - ويقنعني كمشاهد انه اه فعلا شيكسبير ده كان حمار .. ولا بيفهم في البطاطا كمان



مش كده وبس .. لأ .. ده أورلف بيرمي من خلال الفيلم .. فكرة ان الكلمة ممكن تكون أقوى من السلاح .. وممكن تعمل ثورة لو اتكتبت صح واتوجهت للناس صح , وبيظهر ده من خلال ربطه لمجموعة أحداث تاريخيه .. بمسرحيات لشيكسبير , يعني قصة الفيلم بتقول ان في مستشار للملكه اليزابيث - روبرت سيسل - هو سبب خراب انجلترا في الوقت ده .. وانه بيتآمر على الملكه عشان ملك اسكتلندا يمسك الحكم مكانها , لكن إيرل أوكسفورد .. أو دوق أوكسفورد - الشخص اللي بيكتب المسرحيات فعليا - بيقرر انه يعمل ثورة على مستشار الملكه من خلال تصويره لشخصيات مشابهه لـ سيسل .. واللي التاريخ بيقول انه أحدب وقبيح الشكل و وضيع .. وفعلا يعمل دوق أكسفورد عليه مسرحية أحدب نوتردام ؛ ولما الاحداث بتسخن قوي .. بيعمل مسرحية ريتشارد الثالث .. واللي بيصوره على انه شخص أحدب قتل نص عيلته عشان يوصل للحكم .. وبتبقى خلاص الاحداث رايحه للثورة .. لكن بتبوظ على آخر لحظه
وبعد الجزئية دي على طول .. بيعمل أورلف ربط رهيب بين علاقة الملكه بـ إيرل أوكسفورد .. وبيمزجه بمسرحية عطيل .. من غير مايجيب اي حاجه متعلقه بالمسرحيه دي او بظروف كتابتها .. لكن هتتفهم الظروف من المشهد ده

أكبر تحدي واجه أورلف من وجهة نظري .. هو الجُمل الحواريه .. خصوصا ان كتابات شيكسبير كانت شاعريه عميقه .. وبالتالي لازم كل الاحداث تكون بلغة حواريه عميقه بنفس العمق اللي في الفتره دي .. من غير ما يقع ايقاع الفيلم ولا يحصل ملل عند المشاهد , وده للي بيفهم سيناريو وحوار .. مهمة شبه مستحيله .. أشبه بإن واحد مثلا يتكلم عن ايام زمان .. من غير ما يجيب ضحك على جملة (صضقيني يا نوال .. انا ماكانش بَدّي انك تضايقي مني) مثلا

باختصار .. الفيلم ده عمل جوايا حالة كده من النشوة والبهجه .. ويمكن في لحظات كتير لما كنت باتفرج على الفيلم .. كنت باسرح في ايام ماقبل ثورتنا العظيمه - المتطاهره ! - وباسرح في الندوات والاحاديث اللي كانت بتجمعني ببعض الاصدقاء من الشعراء والمؤلفين .. وكلامهم كان بيصب في نقطة اننا لازم ننفجر فعلا , وبافتكر ده واقول مين كان يصدق اننا فعلا بكلامنا بس .. قدرنا كلنا اننا نساهم في صناعة ثورة .. لم تكتمل بعد .. بس هنكملها ان شاء الله كلنا مع بعض



.. أقوى جُمله حوارية اتقالت في الفيلم .. جمله بيقولها إيرل أُكسفورد

كل الفنون مرتبطه بالسياسه .. وإن لم تكن كذلك .. فهي مجرد زخرفه تخلو من الروح



وفعلا .. كل الفنون مرتبطه بالمجتمع .. والمجتمع سياسه عامه في تعامل الأفراد مع بعض .. يعني الفن مرتبط بالسياسه , ويمكن عشان مش بنفهم ازاي نتعامل مع بعض بسياسه .. وقع مننا المجتمع .. وضاع منا الفن



سوووو

Tuesday, February 23, 2010

!! الهويّة المصرية .. السينمائية

دائما ما كانت الهويّة المصرية الحديثة .. موضوع بياكل نافوخي , ودائما كنت باستغرب واندهش على اللي حصل في مصر من أيام السينما الأبيض واسود .. لغاية السينما في عصرنا الحالي

وبالتالي كان لازم اتحمس للموضوع ده بمجرد ما احدى الصديقات طلبت مني أساعدها في موضوع البحث الخاص بدراستها في الكلية .. وموضوع البحث عبارة عن مناقشة لدور السينما المصرية وتأثيره على الهوية المصرية

وفعلا .. رحبت بالفكرة ووافقت أساعدها .. و لقيتها بعتت ايميل فيه كميّة أسئلة .. كل سؤال فيهم محتاج موضوع لوحده .. ولكن هي عايزه إجابة باختصار , وقلت لروحي طب ليه ما اعملش الحوار ده هنا .. وبالمره نتكلم كلنا مع بعض .. و الفايده تعُمّ عالكل

!! بسم الله .. يا مُليّن
-
ما هى أهمية السينما المصرية , وما دورها نحو المجتمع المصري موضوع البحث ؟
هدف السينما الأساسي .. خلق حالة إمتاع عند الجمهور , ويمكن أن يكون ذلك من خلال طرح فكرة ما .. ومعالجتها بأسلوب واقعي ساخر مثلا .. أو بأسلوب واقعي اجتماعي صريح بعيد عن الكوميديا , أي أنه يمكن العرض بهدف الإمتاع فقط .. أو بهدف طرح مشكلة أو موضوع بحيادية
والبعض يقول أن السينما المصرية منذ بدأت وحتى الآن .. في حالة من عدم الاستقرار , ومنطقهم في ذلك .. سيطرة جهات لها مصالح حكومية على السينما عقب نكسة سبعة وستين .. وتنفيذ مجموعة أفلام أشبه بأفلام البورنو .. لتخدير الشعب ؛ واستمرت هذه الجهات في السيطرة لوقتنا الحالي

ولكن ذلك لا يمنع من وجود بعض الكيانات الإنتاجية .. التي تحارب لتقديم فن راقي .. يُساهم في رفع مستوى فكر الجمهور
-
هل للسينما تأثير على المجتمع , أم ان تأثيرها يكون للتسلية فقط ؟
بالطبع لها تأثير .. فعندما يكون مُعظم ما يشاهده الجمهور البسيط .. مجموعة مشاهد ساذجة دون قيمة فكرية .. سيتحول المشاهد لشخص بليد غير قادر على التفكير بشكل إيجابي , وأبسط مثال على ذلك .. حادثة التحرش الشهيرة بوسط البلد .. والتي حدثت بعد أن قام مطرب أفراح و راقصة بالغناء و الرقص أمام إحدى دور العرض السينمائي .. لجلب الجمهور , ولسوء الحظ .. كان ذلك في فترة العيد .. و كان معظم الجمهور من الفئة المراهقة .. كما كان معظمهم من أصحاب الحِرَف والذين يعملون باليومية ؛ فخلق بداخلهم رغبة في الانفجار من الكبت الجنسي المخزون .. من كثرة مشاهدة الفيديو كليبات - الأشبه بالبورنو كليب - المعروضة على مختلف قنوات الأغاني الفضائية
-
من وجهة نظرك .. ما هى أكثر الأفلام - فى الآونة الأخيرة - التى تمثل الواقعية .. أو تعكس صورة المجتمع المصرى ؟
أكثر فيلم عبّر عن واقعية "العشوائيات" في مصر .. بأسلوب فني راقي .. كان فيلم الغابة للمخرج أحمد عاطف , أما عن عكس صورة عامة لمصر الحديثة .. فللأسف .. لم أشاهد أي فيلم يرقى لذلك مؤخرا
-
هل للرقابة دور مهم في السينما المصرية , أم أن وجود الرقيب يعوق تقدمها ؟؟
للرقابة دور في مختلف دول العالم .. ولكن المعايير الرقابية هنا في مصر مختلفة , وللأسف تحوّل دور الرقيب لمجرد مراقب لمجموعة مشاهد وألفاظ .. يمكن استبدالها برمزية دون أن تُخل بالواقع الدرامي , وذلك لأن المباشرة في تناول الحدث - من وجهة نظري - قصور في الإبداع
-
لو تم إلغاء الرقابة على السينما .. هل من الممكن أن يسبب ذلك خطورة على المجتمع ؟؟
في بادئ الأمر قد يسبب خطورة .. ولكن شيئا فشيئا .. سوف يبدأ الناس بالشعور بكمية الأمراض التي سيطرت على المجتمع .. ويُنكر حدوثها ولا يعترف بها ؛ بشرط أن يتم التنوع في الدراما المُقدّمة للجمهور .. وألا تقتصر على مشاهد إباحية فقط , لأنه حينها ومع وجود الظروف الحالية التي تقلل من فرص الزواج في سن معتدلة .. قد يبتدع الشباب عادات وتقاليد تخالف العقل والدين
-
في حالة عقد مقارنة بين ثلاثية المخرج خالد يوسف ( حين ميسرة , دكان شحاته , كلمني شكرا ) , وبين أفلام ( عين شمس , الغابة , حلم اسطبل عنتر ) .. لماذا اختلف كل فريق في تناول الموضوع بالرغم من أن المناطق المستهدفة كانت واكدة ؟؟
عندما يشعر الإنسان بالمرض .. يجب عليه الاعتراف بمرضه قبل أن يتأهب للعلاج , ويختلف أسلوب وسلوك كل شخص عن الآخر في الاعتراف بمرضه .. فهناك من يعتمد على الصراخ بصوت عالي .. وهناك من يذهب للطبيب لكي يعالجه في صمت ؛ وهذا هو سبب الاختلاف
فالمخرج خالد يوسف يعتمد على عنصر الصوت العالي في جذب أكبر شريحة من الجمهور لمشاهدة سلبيات المجتمع .. والصوت العالي عنده يكون من خلال مشاهد ساخنة مباشرة .. لو تم حذفها والترميز إليها كما كان يفعل أستاذه يوسف شاهين .. لكان ذلك أكثر قيمة وفنا , بينما في باقي الأفلام المذكورة .. كان الاعتراف بالسلبيات في المجتمع من خلال الأسلوب الفني .. الذي نحتاج إليه أكثر من المباشرة .. لكون ذلك سوف يُعمل العقل البشري .. ويجعل التفكير في الإصلاح نابعا من الأفراد نفسهم
إضافة إلى نقطة مهمة جدا .. و هي أن الفن يبقى في ذاكرة البشر ؛ بينما المشاهد الساخنه تُنسى .. بمجرد مشاهدة أي كليب ساخن .. وما أكثرها هذه الأيام !!؟
-
المُحرّمات ثلاثة ( الدين , الجنس , السياسة ) .. لماذا تحوّلت كل القضايا التي تتعلق بالجنس - فقط - من مُحرّمات إلى مُباحات .. سواءا في السينما التجارية أو المستقلة !؟
لأنه أسهلهم في التناول , فالدين يحتاج إلى فكر حر وإعمال قوي للعقل .. سواءًا كان عقل الكاتب أو المُخرج أو المشاهد .. وهذا صعب في وقتنا الحالي نتيجة الإرهاب الفكري الذي مازال في ذاكرة المجتمع , ومثال ذلك .. محاولة اغتيال الكاتب الراحل "نجيب محفوظ" عند كتابته لرواية "أولاد حارتنا" .. أو اغتيال المفكر "فرج فودة" بالفعل .. أو التهديد باغتيال الممثل "عادل امام" عقب فيلم "الإرهابي" , وبالتالي يخشى الجميع أن يتكلم في هذه النقطة .. لا لشيء سوى للخوف مما قد يحدث لهم .. كما قد حدث بالفعل لغيرهم
أما السياسة .. فهي أفيون الشعوب , إذا تم الحديث عن السياسة بشكل أساسي في عمل درامي أو فيلم سينمائي .. سوف يتعرض جميع العاملين فيه للنقد و لما هو أكثر من النقد .. بل إن العمل السينمائي نفسه قد لا يشاهده الجمهور نتيجة اعتراض الرقابة المُسيّسة عليه , ولأن صانعي الفيلم يكون هدفهم الأساسي هو عرض تجربتهم وعملهم الفني .. فبالتالي لا يريدون لما صنعوه أن يُحجب عن النور
أما الجنس .. فهو طريقة سهلة للتخدير , وقد يُرجعنا هذا للتساؤل عن صحة منطق اللذين قالوا ان النظام الحاكم قد لجأ للسينما الجنسية عقب نكسة حرب سبعة وستين .. وبالتالي فهو طريق معتاد عليه في النكسات .. ونحن حاليا - للأسف - في أعظم نكسات العصر
-----
كانت دي اجتهاداتي في إجابة الأسئلة اللي جاتني من الصديقة اللي طلبت مساعدتي
.. ولو في حد عنده رأي آخر أو عايز يقول حاجه - حتى لو كانت مُخالفة لوجهة نظري - يتفضل يقول
!!! وهنيالك يا فاعل الخير والثواب عند الله

سوووو

Wednesday, January 6, 2010

!! السينما المصرية بين الاقتباس .. واللطش

.. في مقال كتبته عن الموضوع ده .. في مجلة ماي إيجي
!! دوس هنا ياللي دخلت المدونة .. لو عايز تقراه يعني

وسلامو عليكوووو

ملحوظه

.. ياريت ماحدش يعمل نفسه فلحوس ويسرق الموضوع من غير مايذكر المصدر
!!! لأنه ساعتها هاتترفع عليه قضية "نشر بدون إذن" بجد


سوووو

Wednesday, August 5, 2009

السينما المستقلّة

كنت في مشوار ما .. وشفت واحد صاحبي بقالي كتير ماشفتوش .. وكان معاه واحد صاحبه .. وبعد السلامات والأحضانات - قبل انتشار انفلونزا الخنازير- لقيت صاحب
صاحبي بيعرّفني بنفسه وبيقول .. فلان الفلاني .. مخرج مستقل
!!!
اندهشت نفس الاندهاش اللي اندهشته زمان لما سمعت - ولأول مرّه - واحد بيعرفني بنفسه
وبيقول انه صحفي معارض .. حسيت انه هايجي يوم الاقي واحد بيعرفني بنفسه ويقول فلان
!!!! الفلاني .. محامي شريف
والإندهاش ده سببه ان أي مهنة في الدنيا بتكون قائمة على الشرف وعلى استقلالية الفكر , يعني مثلا لو واحد مخرج بيصنع أفلام او أي ميديا .. لازم يكون ليه فكره الخاص المستقل بيه عن أي فكر .. سواءًا كان فكر المنتج أو فكر الممثل النجم .. وده لأن المخرج - أولا وآخيرا - هو سيد العمل الفني

وبيعتقد البعض ان السينما المستقلة وليدة ظروف القهر والقمع والضغوط الفكرية الحالية .. لكن الحقيقة إن السينما المستقلة موجوده من زمان .. من بداية السينما تقريبا .. لكن بعد الحروب العالمية الأولى والتانية .. اكتشفت الحكومات إن الإعلام سلاح قوي , وبالتالي قرروا إنهم يسيطروا عليه إنتاجيا لتسييس فكر القائمين على العمل لخدمة آراؤهم وأفكارهم .. ودي كانت البداية لوجود كيانات كان كل همها هو التربح من وراء العمل الفني .. ومش مهم أي قيمة فكرية يتم تقديمها

البعض بيقول ان السينما المستقلة او المخرج المستقل مش شرط يبحث عن التربح المادي من
أعماله .. وكفاية عليه التربح الفكري في إنه عرض وجهة نظره - و ده من نفس منطق الفن لا يُكيّل بالبتنجان - والبعض الآخر بيقول إن أي مخرج .. انسان عايز يكسب من
العمل اللي بيعمله أو المهنة اللي بيمتهنها .. وده من منطق .. مافيش حد بيقف جمب حد
!!! الأيام دي يا والدي
وبالتالي ده هياخدنا لمنطقة تانيه .. واللي هي .. هل كل الأفلام ذات الانتاج المستقل .. كانت بتعيب على النظام الحاكم .. ولا في أفلام كانت بتعبر عن فكر أو قصة ما !!؟؟

كيفن كوستنر كان أول واحد أسمع عنه زمان وإنه لجأ لشركة بسيطه ومستقلة لإنتاج فيلمه الراقص مع الذئاب .. وده لأن الشركات الهوليودية الضخمة .. رفضت إنتاج الفيلم لاعتقادها إن الجمهور مش بيحب النوعية دي من الأفلام .. لكن نجاح الفيلم وحصوله على مجموعة جوائز في مهرجان الأوسكار .. جعل الشركات اللي رفضت انتاج الفيلم تندم وتعض صوابعها .. وتجري ورا كوستنر عشان ينتجوله أعماله بعد كده

على نفس القياس كان فيلم سوو واللي نزل بالاسم التجاري المنشار .. في حين انه المقصود من الاسم ده الفعل الماضي رأى أو نظر أو شاف .. لأن سوو هي التصريف الماضي للفعل سي أو يرى أو ينظر أو يشوف يعني , واعذروني اني ماعرفتش اكتب اسم الفيلم بالجريجي عشان كل ما اكتبه تتلخبط الحاجات .. واليمين يبقى شمال والشمال يبقى يمين .. ولازم يتكتب الاسم في سطر لوحده .. عموما اسم الفيلم هو
Saw
المهم .. الفيلم ده اصلا كان فيلم روائي قصير .. وبعدها المخرج والمؤلف حبّو يفردوا القصه ويعملوه فيلم روائي طويل .. وقابلتهم صعوبات في إقناع شركات الإنتاج , خاصة إنه صعب - ويكاد يكون مستحيل - إن شركات الإنتاج تقف جمب اتنين مالهمش خبره كبيره قوي من وجهة نظرهم , ومن هنا قرر جيمس وين مخرج الفيلم و وليج وانيل مؤلف الفيلم .. انهم يعملوا شركة إنتاج سينمائي مستقل .. واللي هي شركة تويستد جروب , وفعلا نفذوا بنفسهم أول جزء .. وبعدين تحولوا لمنتجين لأفلام تانية ولأجزاء تانية من الفيلم

ده بيؤكد انه مش شرط أفلام المخرج المستقل تكون مجرد نقد لنظام وسياسة الحكومات والمجتمع .. وبيخلينا نقول إن أساس المخرج المستقل تقديم فكر كويس بيعبر عن قضية هو مؤمن بيها .. وبالتالي هتوصل للجمهور مهما كانت الصعوبات

السينما المستقلة في مصر كانت مختلفة شوية .. وده لأن البعض أكد على إن بداية السينما المستقلة لازم تكون من خلال تقليل التكاليف .. وده مش هيحصل غير لو لجأنا لاستخدام تكنولوجيا الديجيتال .. وبالتالي كان لازم يبدأ التجربة أو المرحلة دي مخرجين ليهم إسمهم , و ده اللي عملو يسري نصر الله في فيلم المدينة .. خاصة ان الفيلم في حد ذاته كان فيه مجموعة شباب كتير تحولوا لنجوم دلوقتي .. زي باسم سمره و محمد نجاتي و عمرو سعد و أحمد عزمي و بسمه , كمان في تجربة المخرج محمد خان وفيلم كليفتي

الميزه في الديجيتال انه بيفتح منطقه كان بيخاف يقرب منها مخرجين السينما .. لأن تكنيك الكاميرا الديجيتال بيحتاج حالة سينمائية خاصة .. حالة بتلمس الناس وتقرب منهم في المقام الأول والأخير , كمان استخدام الديجيتال ليه مزايا كتير .. زي إعادة التصوير أكتر من مره بدون أن يكون هناك هادر في خام السينما , إضافة على القدرة على تصوير اللقطات الطويلة نسبيا واللي ممكن تتجاوزالتلات دقايق .. وده شبه مستحيل يتعمل في حالة التصوير بخام السينما .. لأن الخام ممكن يتحرق .. والمعلومة دي قريتها في كتاب قديم عن السينما وما اعرفش اذا كانت صح ولا غلط

صغار المخرجين المستقلين أو محبي الفكر السينمائي المستقل حاليا .. بين شقي الرحا , لأن المخرج بعد ما بيعمل فيلمه بيحاول يعرضه على أكبر شريحة من الناس عشان يعرف رأيهم ويقيّموا تجربته .. صحيح في بعض المهرجانات بتساعد على ده .. لكن برضه مش كفاية , والحل من وجهة نظري المضمحلة .. ممكن يكون في إيد رجال الأعمال اللي بيقولوا انهم بيشجعوا الفكر الحر .. وده عن طريق انهم مثلا ياخدوا دار عرض سينمائي - ولنتخيل مثلا سينما القاهرة اللي في شارع عماد الدين وتحولت لخرابه وبيت للخفافيش - ويعرضوا فيها الافلام دي , ولو حسبناها تجاريا هيكون الكل كسبان
المنتج أو رجل الأعمال هيكسب انه بيشتري دار عرض أو ياخد حق العرض فيها بمبلغ معين .. وهياخد أفلام المخرجين المستقليين بمبلغ زهيد جدا لرغبتهم في إن أفلامهم تبان للنور وخلاص .. والتكلفة الحقيقة اللي هيتكلفها المنتج هي في تحويل الأفلام من ديجيتال لسينما , وده ممكن معامل السينما هنا في مصر تعمله - ممكن تقل التكاليف شويه بعد ماتدخل غرفة السينما ووزارة الثقافة والاعلام كشركاء في طبع الفيلم - وبكده يبقى في حالة تنشيط أكتر لصناعة السينما .. خصوصا بعد عزوف معظم المنتجين على الطبع والتحميض في معامل مصر ولجوءهم لمعامل برّه , وبعدين يتم عرض الأفلام في السينما بمبلغ معقول .. وساعتها هيبقى في إقبال من الناس .. لأن الشباب دلوقتي بقى متفتح جدا عن زمان .. وعنده الرغبه في إنه يشوف أفلام جديدة و وجوه جديدة , زي ما حصل مع محمد هنيدي زمان لما الناس كانت زهقت من الممثلين اللي كانوا واخدين السينما فحت و ردم

في طريقة تانيه برضه ممكن تعملها الكيانات الإنتاجية الضخمة والقائمة فعليا .. وإنها تشتري حق عرض الأفلام المستقله وتعرضها بمعرفتها .. زي ما حصل مع المخرج ابراهيم البطوط في عرض فيلمه عين شمس .. اللي كان ممنوع من العرض لأسباب قمة في الروتين

.. المخرج ابراهيم البطوط ليه رأيه في السينما المستقلة واستخدام التكونولجيا الحديثة
التطور التكنولوجي سبقنا وعدّانا بسنين ضوئية , يعني لو جينا قارننا بين حالة السينما المستقلة من عشر ولا خمستاشر سنه فاتوا وبين دلوقتي .. هنلاقي إن ده وهم أو خيال , وده معناه .. إن المسافة بين صانع الفيلم .. والفيلم اللي بيعمله .. قرّبت , وفي نفس الوقت .. المسافة مابين صانع الفيلم .. والاستاذ اللي ممكن يشرحله أو يحط المعلومه في دماغه .. بعدت , خصوصا ان أي حد دلوقتي ممكن يعمل سيرش عالنت على أي حاجه محتاجها في الفيلم اللي بيعمله .. وانا باتكلم عن التكنيك مش على الموهبة , وبكده لو في حد حابب يصنع فيلم بجد .. هيلاقي انه ممكن يستفيد من ده .. أو على الاقل هيقدر يحط رجليه على أول الطريق , وده معناه إن المسئولية بقيت أكبر .. لأن الواحد زمان كان عنده أكتر من ميّه وخمسين حِجه أو عذر .. ممكن تقول مادخلتش معهد السينما .. ما كانش معايا واسطه وما دخلتش .. أو دخلت وبعدين لما جيت أنفذ اللي في دماغي .. المنتج مارضيش يعمل الفكرة اللي قدّمتها , والحجج والأعذار دي كانت بتسمح للواحد انه يقعد عالكرسي من غير ما يعمل حاجه ويعيش دور الضحية .. لكن دلوقتي لأ
دلوقتي ممكن تجيب كاميرا انترنت بعشرين جنيه وتعمل فيلم .. مش معاك ممثلين ارسم صور واعرضها ورا بعض واعمل الاصوات بنفسك .. بعد ما تخلّص الفيلم اعرضه على اليوتيوب .. شوف الفيد باك ورأي الناس اللي بتعمله , يعني مادام في فكرة في دماغك .. ممكن تحققها لو حبيت
.. وعن العقبات التي واجهته في رغبته لصناعة الأفلام بيقول
العقبات اللي بنعيشها .. وبتقابلنا .. موجوده أصلا عشان تدفعنا قُدّام , مش كده وبس .. لأ .. دي كمان بتخلّينا نمسك الحاجه اللي عايزين نعملها من مكان جديد علينا .. وممكن يكون جديد على غيرنا , احنا مش عايشين في منظومة قائمة عالصدفة .. كل حاجه بتحصل في الكون موجوده لسبب معين .. لو فهمنا ده هنقدر نبدع .. وهنقدر نعمل حاجات كتير .. حتى لو مش في السينما
-
.. على الناحية التانيه بيقول شادي خطاب .. مؤسس وصاحب فكرة سينما دريم
سينما دريم هي حلم .. تعبنا عشان نحققه .. ودلوقتي ابتدينا نشوف نتايجه .. حتى لو كانت بشكل بسيط , الفكرة باختصار اننا كلنا بنحب السينما .. في ناس بتحب تكتب .. ناس بتحب تصوّر .. تعمل مونتاج .. تمثل .. كلنا مع بعض لو ساعدنا بعض هنعمل حاجه , يعني تقدر تقول مجموعة من الناس اتفقوا بينهم وبين بعض .. انهم يعملوا شركة انتاج من غير أرباح ماديه .. أرباحنا هي تحقيق حلمنا
سينما دريم فكرة بدأت من حوالي سنتين , كنت بادئها لوحدي .. شوية بشوية ابتدى ناس ينضموا للحلم .. ناس فنانين حابين فنهم .. زي الصحفية ياسمين السبع , و احمد نبيل في هندسة الصوت .. و محمد علي كمساعد مخرج
عملنا لغاية دلوقتي تلات أفلام .. فيلم هوووس وهو مأخوذ عن رباعية لـ صلاح جاهين , وفيلم ورد القرافة بطولة مازن امام و باسم الرفاعي و محمود رسمي و سوزان .. قصة مراد ماهر ومونتاج سمر الشيخ وتصوير حسام حبيب وإخراجي .. والفيلم دخل مهرجان المُهر العربي في دبي
وحاليا في أكتر من فيلم في مراحل المونتاج زي فيلم الملعوب , وبنجهز لفيلم عملية ترقيع اللي بيتكلم عن الشباب بس بطريقة جديدة وبتناول مش مطروق .. وبيني وبينك .. سياسي
.. ولما سألت شادي إيه أكبر مشكله بتقابلكم في سينما دريم .. ابتسم وقال
المشكلة الرئيسية عندنا هي الانتاج .. احنا آه عندنا حاجات عايزين نقدمها .. لكن برضه محتاجين انتاج يساندنا ولو بشكل بسيط .. خاصة اننا ابتدينا الأول وعندنا حالة حماس عاليه قوي .. ابتدت تقل تدريجيا , لكن بالرغم من كل الظروف اللي عانينا منها .. قدرنا نعمل فيلمين في سنتين ونجهز لمجموعة أفلام تانية , صحيح كان نفسي سينما دريم تتعرف بشكل أوسع وأشمل .. ويحصل تجاوب بين كل محبين السينما وبيننا .. لكن ده هايحصل طول ما احنا بنشتغل واحنا حابين الموضوع .. اصله خلاص .. طاعون ومسك فينا .. ومش قادرين نسيبه
----
عالم السينما مش مجرد ممثل ولا ممثله .. عالم السينما بيقوم في الأول على الفكر .. والفكر بيقوم على الاستقلالية , بس اللي أهم من استقلالية الفكر .. إنه يكون فكر راقي .. ونضيف

ملحوظه
.. اكتشفت انه فعلا وبجد .. مافيش احسن من الاستقلال
.. الواحد يقول رأيه وقت ماهو عايز .. وفي المدونة بتاعته وعلى مزاجه
!!! ولا يتحكم فيه حد .. ولا محتد

سوووو

Monday, July 27, 2009

عين شمس

في تحديث في آخر الموضوع
-------
.. أحلام الناس الغلابه .. بسيطه جدا
من كتر بساطتها .. ممكن مانشوفهاش

بوستر الفيلم .. عبارة عن شخبطة طفل على ورقة كرافت او الورق اللي بيسمّوه ورق لحمه .. وفي الخلفية لقطة لشخص بيطيّر طيارة ورق وهو واقف على عشة حمام
قمة في البساطه .. قمة في العمق الانساني

القصة والسيناريو والحوار .. لـ تامر السعيد ومعاه ابراهيم البطوط مخرج الفيلم , والاتنين عملو حالة تناغم سهلة جدا .. بداية من أول الفيلم وصوت تامر السعيد كمعلق على أحداث الفيلم .. واللي في أول الفيلم ولغاية ماخرجت من الفيلم كمان .. كنت معترض عليها وعلى اسلوب الراوي .. وشايف انه من الأفضل للفيلم انه يبقى شغال لوحده , لكن لما قعدت مع نفسي وافتكرت نبرة صوت تامر الساخره وتخيلته واحد صاحبي بيحكيلي على حدوتة بسيطه .. حدوتة عين شمس

الفيلم فيه مشاهد كتير لازم الواحد يتكلم عنها .. لكن لو عملت كده هاحرق الحالة الفنية نفسها .. خاصة إن الفيلم مش من نوعية أفلام القصة والحبكة الدرامية والشغل التجاري اللي بنشوفه .. لأ .. الفيلم حالة واقعية جدا .. حالة بنشوفها كل يوم .. لكن مش عايزين نعيشها .. وبنهرب منها
بس أكتر منطقتين عجبوني قوي قوي قوي .. هي أول الفيلم والربط بين عم رمضان سواق التاكسي .. وبين الدكتورة مريم وهي في العراق .. و الصياد العراقي .. و سليم بيك .. ويرجع بينا المشهد تاني لعم رمضان السواق , كل ده على صوت مريم صالح وهي بتغني أغنية عراقية اسمها يامّا ذكريني .. كنت حاسسها قوي بالرغم من اني مش بافهم عراقي
كمان من أقوى المشاهد في الفيلم .. واللي باعتبره بيعبر بواقعية شديدة عن الشعب المصري البسيط .. مشهد الأم وهي بتحكي لبنتها شمس .. قصة السيدة مريم .. وهم بياخدو البركة من عند شجرة مريم .. فعلا هم دول المصريين الغلابه قوي .. مسلم أو مسيحي - مش فارقه - الكل بياخد البركة من رموز دين التاني .. قماشه منسوجه ربّاني بطريقة مش مفهومة .. وهي دي بجد معجزة الشعب المصري الغلبان
القصة والسيناريو والحوار .. عشرة من عشرة
--------
التمثيل .. قمة نبوغ الممثل - من وجهة نظري - لما ماتبقاش عارف هل هو بيمثل ولا هو طبيعي كده .. وحتى لو هو طبيعي كده .. بتبقى قمة النبوغ من المخرج والقائمين على الفيلم انهم يخلّوه يبقى بيتكلم بطبيعته
الممثلين في الفيلم مش معروفين قوي .. يعني مافيش حد منهم اتشاف كتير عالسينما قبل كده .. والنقطة دي تتحسب للفيلم مش عليه .. لأن المشاهد هيحس ان الناس دي قريبين منه .. ومش هيبقى عنده الايحاء المُسبّق بأن ده الممثل فلان الفلاني اللي بيعمل دور علان العلاني في الفيلم
ولازم اتكلم عن كل اللي مثلو في الفيلم .. واديهم حقهم زي ما استمعت بالفيلم

رمضان خاطر .. في دور عم رمضان سواق التاكسي .. مش ممكن .. قمة السهل الممتنع وانت بترد على سليم بيك وانت مبسوط عشان ابنه حلق دقنه من غير مايتعوّر , قمة الروعه وانت بتتكلم في المؤتمر الانتخابي لمرشح مجلس الشعب , لقطتك وانت قاعد على الارض ومقرفص وساند ضهرك عالحيطه ومولّع سيجاره في أثناء ما ام شمس بتتكلم معاها وبتحكيلها حكاية شجرة السيدة مريم .. حسستني انك فعلا إنسان مصري بسيط .. بيتألم
عشره من عشره ياعم رمضان يا خاطر

بطرس بطرس غالي .. سليم بيه .. دهشتك وانت بتتكلم مع الدكتورة مريم وبتسألها عن الفنج شوي أثارتني إني اعرف ايه هو الفنج شوي ده !!؟ , اسلوبك وانت بتقول لابنك يحلق دقنه ازاي حسسني انك فعلا أب وفرحان بابنه اللي كبر وهيحلق دقنه أول مره في حياته , غضبك وانت بتتكلم مع ابن اخوك اللي انت معيّنه في شركتك وواقف معاه في الانتخابات وهو مش فاهم حاجه في الحياه , لقطتك وانت عايز تنتحر .. ايه يا عم بطرس .. ايه الجمال ده
عشره من عشره مافيش كلام

حنان عادل .. في دور الطفله شمس .. بنت مصريه معجونة بشقاوة وخفة وذكاء , من أول لقطة ليها وهي بتخرج بيتهم من الشباك وبتنزل على العربيه وهي مبسوطه وبتضحك .. خفت عليها بجد , اسلوبها وهي بتقول للمدرّسه عن ان وسط البلد مراجيح وشجر زي مابتشوف في كتاب الانجليزي اللي بتدرسه - اسقاط عن التعليم وإنه مش معمول ليه تحديث - كلامها مع عمرو أخو المُدرّسه وهزارها معاه .. حسيتها بجد بنت حد اعرفه او بنت اخويا
عشره من عشره يا حنان .. وربنا يحميكي يارب

حنان يوسف .. أم شمس ومرات عم رمضان .. غووووووول .. بجد غوووووول في التمثيل , عرفتي تركيبة الست المصريه في المناطق دي وعملتيها بواقعية متناهية .. مش زي ما اتعودنا نشوف في الافلام التجارية , مشهدك وانتي بتتكلمي مع المُدرّسه في بيتكم وبتقوليلها عالجواز والحياة الزوجية , مشهدك الرهيب وانتي بتتكلمي مع الدكتورة مريم وانتي أم عندها عزة نفس وخايفة على بنتها , اللقطة الصغيرة جدا لما خرجتي من اوضة شمس وانتي بتحكيلها حكاية السيدة مريم وشفتي رمضان وهو قاعد مقرفص على الارض , صوتك الحنين وانتي بتحكي لشمس حكاية السيدة مريم
مليون من عشره .. يا أم شمس

سمر عبد الوهاب .. المُدرّسه اللي بتدرّس شمس .. واللي على ماسمعت انها في الحقيقه ام حنان اللي كانت عامله دور شمس , دور بسيط قوي .. وفي العميق بالرغم من بساطته , رغبتها في انها تتجوز وهتموت على الجواز كانت حالة حلوة قوي , استغرابها من شمس في بعض تصرفاتها وردود فعلها كانت حلوة قوي , آخر لقطة ليها وهي لابسه الفستان الاسود - زي ماقالتلها شمس - وهي بتعيط .. وجعتني قوي قوي
عشره من عشره يا أبلة

مريم أبو دومه .. الدكتورة مريم .. أديتي الدور زي ماهو مطلوب .. خاصة ان معظم المشاهد بتاعتك كانت قايمة على ردود الفعل , رد فعلك وانتي بتسمعي الاغنية العراقيه وبتفتكري رد فعلك لما كنتي بتتكلمي مع الام العراقية في العراق .. رد فعلك على سؤال سليم بيه عن الفنج شوي , رد فعلك في نظرتك الصامته اللي شايله مليون معنى ومعنى لما أم شمس بتسألك لو دي بنتك .. كنتي تحبي تخليها تتعالج هنا !!؟؟
رد فعلي على ردود فعلك .. عشره من عشره يا دكتورة مريم

أحمد مصطفى .. عمرو أخو المُدرّسة .. واللي بيعتبر شمس اخته الصغيره .. والحقيقه هو وصاحبه - أيمن عبد الرؤوف - كانو عاملين حالة حلوة قوي .. جدعنة ولاد البلد وخفة دمهم .. كاريزما الشباب في المناطق البسيطه وهم بيفردو شعرهم لغاية مايبوظ .. حالة تربية الحمام على السطح .. فهلوة نظام الوصله ومحاولة الوقوف جمب شمس واهلها عن طريق انهم يعرضو أفلام وثائقيه على الناس بالعافية بدل ماهم متخدرين بماتشات الكورة
حسيتك صاحبي ياجرع .. انت وصاحبك .. مليون من عشرة .. والمشاريب عندي

هاني المتناوي .. في دور هاني ابن اخو سليم بيه اللي ماسكلو شغلو , نظرتك وانت محتاس حوسة سودا - في رمزية رهيبة لشخص جمال مبارك - لما سليم بيه بيقولك وهو بيزعق تشوفلو حل في اللي بيحصل في موضوع القروض اللي عليه .. رد فعلك وإجابتك على سؤال أحد الاشخاص ليك في المؤتمر عن سبب ترشيحك للمجلس عن دايرة عين شمس بالرغم من انك في الزمالك
.. هاني .. أرشحك في الدور ده انك تمسك بلد التمثيل السهل الممتنع .. ومش بالتوريث .. لأ .. بالتزكية
عشره من عشرة

قلبظ .. ماعرفش اسمك الحقيقي ايه .. وماعرفش انت ممثل ولا كده طبيعي .. بس في الحالتين .. استمتعت بيك جدا .. كفاية رقصك في الفرح .. ومسكتك للسيجارة وانت بالفالنه الحمالات عالسطح ومحتاس مع الدش في آخر الفيلم .. مليون من عشره

محمد عبد الفتاح .. أو كالابالا .. واللي كان عامل دور المدرس اللي بيحب المُدرّسه بتاعة شمس .. بساطه مش ممكن .. كفاية المشهد بتاعك وانت متخرشم وراكب مع عم رمضان التاكس وبيقوللك ده من ايه وبتقوللو مظاهرة .. ورد فعلك على كل الكلام اللي قالهولك
عشره من عشره يابو حميد
-------

الموسيقا التصويرية .. أمير خلف .. واللي كان لاعب في منطقة بسيطه قوي .. تكاد تكون مش ملموحة لكن واصله .. يعني مش زي ما في افلام كتيره بنشوفها .. بنلاقي صوت الموسيقى بيعلى لما بتحصل مصيبه مثلا عشان المشاهد يتخض .. لأ خالص .. زي ما إيقاع الفيلم كان في الهادي ومن غير زيطه ولا دوشه .. الموسيقا كمان كانت كده
بس يؤخذ عليه انه ماخدش تيمة موسيقية بسيطه من الفولكلور الشعبي .. ومش باقصد هنا الاغنية الرائعة بتاعة آخر الفيلم واللي على لحن اغنية ياعزيز عيني لسيد درويش .. واللي عمللها أيمن حلمي كلمات خاصة .. لدرجة اني نسيت الكلمات الاصليه للاغنية واندمجت مع الاغنية الجديده
كان نفسي يا أمير تاخد تيمة بسيطه تبقى واضحه ومقريه عند الناس
الموسيقا التصويريه .. تسعه من عشره
والاغنية بتاعة أيمن .. عشرطاشر من عشره
-------

التصوير .. لـ هشام فاروق .. وتصوير الفيلم كان لوحده حوار .. لأن الفيلم متصور بكاميرا ديجيتال .. مش كاميرا سينمائية .. وبالرغم من اني في أول الفيلم كنت حاسس اني باتفرج على حفلة عيد ميلاد أو فرح واحد صاحبي .. نتيجة للتشابه في الصورة بين الحالتين وبين صورة الفيلم .. لكن شوية بشويه لقيتني دخلت جو الحدوته .. وحسيت انها حدوتة ناس صحابي وجيراني
أقوى المشاهد من وجهة نظري .. هي مشهد الام وهي عند شجرة السيده مريم .. وكمان مشهد عمرو وهو بيطير طيارة شمس في آخر الفيلم .. ومشهده وهو بيحلق شعره , كمان مجموعة اللقطات الواقعية زي الفرح و حالة الناس عالقهوة ساعة لما اتقطع الماتش وبيتعرض عليهم الفيلم الوثائقي بالعافيه .. لكن أعلى لقطة واللي فعلا تستحق قفلة الفيلم .. وتستحق تحية خاصة لكل اللي عملو الفيلم .. هي آخر لقطة .. لما الكمين مسك العربية اللي فيها الكاميرا عشان يسألها على التصريح
لكن اللي خدته على التصوير .. ان في بعض المشاهد الليلية الخارجية .. كانت محتاجه اضاءة أقوى من كده .. خاصة مشهد عمرو وصاحبه لما قام من عند الحلاق وهو بيفرد شعره وخرجو مع بعض في الشارع
التصوير .. تسعة ونص من عشرة
-------

الديكور .. والحقيقة هو مش ديكور بمعنى كلمة ديكور .. يعني مافيش لوكيشن اتعمل مخصوص للفيلم .. لأ .. المشاهد كلها متصورة في أماكنها الطبيعية .. وده كان في صالح الفيلم
لأني حسيتني معاهم
--------

المونتاج .. لـ أحمد عبد الله .. وهو المونتير بتاع فيلم الغابة وفيلم ورقة شفرة .. وبجد في الفيلم ده وصل لقمة الخبرة .. لدرجة اني ماحسيتش بأي ملل طول الفيلم واتضايقت جدا لما خلص
مزج رائع بين مجموعة لقطات اعتقد انها في حد ذاتها كانت كتير وكان أي مونتير هيحتاس قدامها .. وحسيت ان المونتاج هو اللي ظبط فعلا ايقاع الفيلم وعملو قماشه ناعمه ماشيه مع بعضها
احمد .. مش لاقي حاجه اقولها غير اني منتظر بفارغ الصبر أول افلامك على مستوى الاخراج
فيلم هليوبوليس
المونتاج .. مالانهايه من عشرة
------

الاخراج لـ ابراهيم البطوط .. واللي ماكنتش اعرفه الصراحه ولا اعرف حاجه عنه .. ولما دعبست وراه اكتشفت انه مخرج افلام تسجيليه بالدرجة الأولى .. وعمل تجربة واحده روائية قبل الفيلم ده وللاسف ماعرفتش اشوفها وهي فيلم اسمه إيثاكي - هتلاقو إعلانه هنا - ومن هنا كنت خايف اشوف الفيلم .. لأن المخرج التسجيلي لما بيعمل فيلم روائي .. يا بيعمل حاجه بتميل للواقع التسجيلي أكثر منه دراميا .. يا بيعمل حاجه فلته بمعنى كلمة فلته , ولما شفت الفيلم .. اتأكدت انه مخرج فاهم الفرق بين الاتنين كويس قوي .. وفعلا عنده إحساس عالي قوي .. ومتأكد .. واحلق دقني كمان .. وعلي الطلاق بالتلاته - ولو اني مش متجوز بس شغال عادي يعني - انه بعد خمسين سنه لما يجي جيل عايز يفهم الفتره اللي فاتت .. أول فيلم هيقوللهم الحالة بتاعتنا هو الفيلم ده

أكتر حاجه بقى عجبتني ولقيت نفسي مروّح بيتنا وانا بافكر فيها بعد ماشفت الفيلم .. انك قلتها من بين سطور الفيلم .. مش شرط أمريكا تغزو مصر - زي ما حصل في العراق - عشان تتحول حياتنا لعالم مسرطن , والمنطق ده هو اللي بيتقال لما حد بيهاجم النظام .. بيتقال انتو عايزين البلد تخرب زي ما العراق خربانه .. وكأن البلد ميت فل واربعتاشر
ابراهيم يا بطوط .. منتظر فيلم رُبع جرام
مليوووووووون من عشرة

ملحوظة
فيلم عين شمس اتعرض في أكتر من مهرجان وخد جوايز كتير لتمثيله لمصر .. زي جايزة أول عمل من مهرجان روتردام .. وجايزة أحسن فيلم من مهرجان تاورمينا في ايطاليا .. وجايزة خاصة من مهرجان قرطاج
الإفيه بقى ان الفيلم كان ممنوع من العرض في مصر بالرغم من انه شرّف مصر في المهرجانات دي كلها .. وسبب المنع ان الفيلم اتصور من غير موافقة الرقابة على السيناريو .. يعني ما اتمنعش عشان حاجه قبيحة , والفيلم - ورحمة امي - انضف من الصيني بعد غسيله , ولما جات الشركة العربية واشترت حق التوزيع والعرض في السينما .. اتعرض الفيلم في أول موسم الصيف .. وبعدها نزلت شوطة افلام الصيف .. وللاسف الفيلم ماخدش حقه الكافي من المشاهده

قبل ما امشي .. نفسي تشوفو الكليب ده
-----
عين شمس هيتعرض بكره ٢٩/٧/٢٠٠٩ في جمعية النقاد ٣٦ شارع شريف وسط البلد الساعة سبعه مساءا
سوووو

Wednesday, February 11, 2009

الوعد

هل الوعود والعهود والشرف والفضيلة .. موجودين في عالم الإجرام !!؟؟
.. هو ده السؤال
بوستر الفيلم .. حالة ناعمة .. عبارة عن مجموعة صور للممثلين محطوطه بنوع من العشوائية المرتبة .. واللون الغالب على البوستر هو اللون الاسود واللون الأزرق .. والاتنين دول مع بعض بيعملو حالة برد أو خوف وترقب .. بس هل الحالة دي .. مرتبطة بدراما الفيلم .. ولا مجرد بوستر شكلة حلو
----
القصة والسيناريو والحوار .. لـ وحيد حامد .. شيخ كتاب السيناريو حاليا .. وليه علامات في السينما المصرية .. بداية من فيلم طائر الليل الحزين ومرورا بأفلام البريء و الهلفوت و الغول و التخشيبة و طيور الظلام و المنسي و ديل السمكة ووو .. وحاجات تانية كتير
من وجهة نظري .. أكتر حاجه بتميز افلام وحيد حامد هي الرمزية والجمل الحوارية .. زي الرمزية في فيلم النوم في العسل و معالي الوزير .. والجمل الحوارية اللي فيها عمق زي فيلم ديل السمكة وفيلم طيور الظلام لما عادل امام بيقول الجملة المشهورة
البلد دي اللي يشوفها من فوق .. مش زي اللي يشوفها من تحت

في فيلم الوعد كانو الحالتين .. حالة الرمزية في العلاقات المصرية بين المسلم والمسيحي .. وحالة العمق في الجمل الحوارية .. خاصة لما تكون الشخصيات متباينة ومختلفة مابين مجرم قديم .. ومجرم لسه على صغير .. وزعيم عصابة .. وقاتل مأجور .. وفتاة بتشتغل في الدعارة .. وتُربي مسيحي
وانا بافتكر الفيلم مع نفسي كده لقيت في كام حاجه صغيرين لو كانو اتعملو صح .. كان الفيلم ده ياخد الدرجة النهائية - من وجهة نظري المضمحلة - في السيناريو .. زي ان المنطق اللي حكم بيه زعيم العصابة على ان عادل شخص أمين غير منطقي .. لأن القاتل المأجور كان أخد الفلوس اللي عند يوسف لما راحلو البيت .. ولما راح عادل ليوسف ولقاه مات وعرف ان اللي قتلو هو زعيم العصابه .. صمم انه ينفذ الوعد اللي وعده بيه .. ولما راح لزعيم العصابة شاف الفلوس هناك واتفاجأ بيها .. وبالتالي .. من نفس منطق الامتحان اللي زعيم العصابه عملو لعادل .. كان ممكن يسيب الفلوس بعد ما يوسف مات .. ويشوف فعلا هل عادل أمين ولا لأ .. ومن وجهة نظري - المضمحلة برضك - ان الموضوع كان هيبقى أوقع لو عادل هو بنفسه اللي خد فلوس يوسف و سلّمها لزعيم العصابة .. ساعتها كان فعلا هيبقى مصدر ثقة وهيكلفو زعيم العصابة بالمهمة الجديدة
كمان مش لاقي أي مبرر لعادل انه ياخد الفلوس ويحطها وثيقة .. وكان أوقع انه يحطها في أي بنك دولي ليه أفرع عالمية في مختلف دول العالم .. ولو على قانون من أين لك هذا - ده لو لسه شغال يعني - كان ممكن يضرب ورق شركة وهمية للاستيراد والتصدير .. أو يضرب ورق انه باع قطعة أرض كانت بتاعته .. أو أي حاجه تانية في السكة دي .. ولو مثلا ما كانش فيه قدامه وقت كافي عشان يعمل كل ده .. كان ممكن ده يتقال في جملة حوارية على لسانه .. او على لسان زعيم العصابة لو حد من اللي حواليه كان سألو وهو مستغرب زي مانا مستغرب
في كمان الجزئية بتاعة المغرب .. واللي ماكنتش فاهم فيها معظم كلام البنت المغربية .. يمكن لأن اللهجة المغربية مش مألوفة عندنا زي اللهجة السورية واللبنانية أو حتى الخليجية .. ولو كان ضروري ان الحوار يبقى في المغرب يعني ومش في لبنان ولا سوريا ولا أي دولة فيها معالم سياحية زي ماهي المغرب فيها معالم سياحية برضه .. كان ساعتها ممكن البنت المغربية تتكلم بلهجة وسطيه شوية عشان الجمهور يستوعب اللي بتقولو ويفهمو .. أو تضفر كلامها بلهجة مصرية تحت أي سبب .. كانت بتحب واحد مصري وقعدت معاه في مصر فترة قبل ما يسيبها او قبل ما تحصل بينهم مشاكل او بعد ما اكتشفت انه قواد أو أو .. انشالله حتى تكون بتحب الافلام المصرية ونفسها تبقى ممثلة وعشان كده بتحاول تتقن اللهجة المصرية .. وياسلام بقى لو اتكتب ليها كام جملة في اللغة العميقة بتاع وحيد حامد .. عشان لما يحصللها اللي حصل .. الجمهور يتعاطف معاها ومع عادل .. ويبقى رجوعه لمصر شيء منطقي
في حاجه تانية برضه مش مستوعبها .. وهي جزئية الحصان بتاع زعيم العصابة .. يعني هل ينفع ان زعيم عصابة بالحالة اللي هو عليها دي .. تكون نقطة ضعفه حصان .. هي مش مستحيله .. بس اعتقد انها كانت عايزه يتعمل فيها كام لمحه .. مش مجرد لقطة لزعيم العصابة وهو راكب عليه وبيسابق بيه في أول الفيلم .. وكان ممكن يحصل حالة حوار مباشر مابين زعيم العصابة ومابين الحصان ولو في هيئة جملتين تلاته .. اذا كنت انا ساعات باتكلم مع القطه اللي بتقف على باب الشقة وانا باديها أي حاجه تاكل .. ومع ذلك مش متعلق بيها قوي زي ما زعيم العصابة متعلق بالحصان بتاعه
كمان عايز الناس اللي شافت الفيلم تتخيل معايا حاجه .. بذمتكم لو كان القاتل المأجور ما اتكلمش ولا كلمة طول الفيلم .. واكتفى بمجرد الابتسامة اللي مرسومه على وشه .. مش ساعتها فعلا فعلا كنتو هتحسو انه سفير عزرائيل .. وكان هيبقى تقريبا أول دور قوي يتعمل في السينما المصرية من غير ولا جملة حوارية !!؟

ولكن .. وإحقاقا للحق .. ارجع وأقول إن وحيد حامد عرف يكتب بحرفية جميله جدا .. مشاهد الفتاة اللي بتشتغل في الدعارة .. كمان عرف بجد يخلق حالة امتاع في الجمل الحوارية والمشاهد بتاعة عادل ويوسف .. وعادل وجرجس
القصة والسيناريو والحوار .. تسعه من عشرة
----
التمثيل .. والفيلم ده عايز يتكتب فيه مواضيع عن التمثيل .. لأن كل واحد من اللي مثلو فيه واخد ستايل خاص .. سواءا كان نتيجة الورق او نتيجة لاجتهاد الممثل او نتيجة لتوجية المخرج .. وهنمسكهم ممثل ممثل .. ونفر نفر

محمود ياسين .. واللي بيؤكد في الدور ده .. ان مش مهم حجم الدور قد ماهو مهم الدور نفسه .. خاصة لما يبقى دوره عن شخص كبير في السن .. وخلاص ميت ميت .. لكن في نفس الوقت مهتم وعايز يستمتع بالحياه .. ومش هقول إيه اللمحات الفنية اللي عملها وتستحق التدريس .. لأنها لمحات كتير بالرغم من إن دوره بيخلص قبل نُص الفيلم .. لكن هقول إن المشهد اللي عملو هو وعادل وهما بياكلو فول وطعمية .. يستحق جايزة اوسكار .. وهقول إن أسلوبه وهو بيقول اسمه بالكامل لعادل .. يستحق جايزة من مهرجان كان .. وهقول إن نظرته وهو واقف قدام القاتل المأجور .. تستحق الأرشفة السينمائية
عشرطاشر مليون من عشرة يا استاذ محمود ياسين
-
آسر ياسين .. لما ممثل يستغل قبوله ويمثل بيه من غير ما يجتهد .. بيأفل نجمه - حلوة يأفل دي - ومابيبقاش عنده حاجه يقدمها للجمهور .. لكن آسر في الفيلم هنا عمل عكس ده .. استغل قبوله فعلا .. ورسم ملامح الشخصيه كويس .. ودخل جواها .. لدرجة إني في معظم أوقات الفيلم ماكنتش حاسس إن ده آسر .. وكنت شايفه هو نفس الشخصية المكتوبة .. وبكده بيؤكدلي وبيؤكد لكل اللي راهنو عليه .. انه نجم قادم .. وأكتر ما عجبني في دوره وأداؤه .. مشاهده مع يوسف .. واللي كنت حاسسها مشاهد لواحد واقف قدام عملاق وعايز يتعلم منه كل حاجه .. ودي حقيقة على المستويين .. الفعلي على مستوى التمثيل .. والدرامي على مستوى الورق المكتوب .. كمان ماينفعش أنسى مجموعة المشاهد اللي عملها مع روبي .. عمل حالة رومانسية مش ممكن إنها تطلع أحلى من كده
اللي يؤخذ عليه حاجه صغيره جدا .. زي مثلا انه المفروض شخص مجرم قديم .. ومعتد إجرام كمان .. بدليل إن زعيم العصابة بيشغلو معاه .. لكن في جزئية لما راح المغرب .. ولما دخل الكباريه تحديدا .. كنت حاسس انه راهب الحالة والحياة .. في حين انه المفروض عادي خالص ومش فارق معاه .. لكن رجعت وقلت يمكن هو كان قاصد ده عشان هربان ومطارد .. بس برضه كان ناقصة انه يعيش في الشخصيه بتوغل أكتر وبتعمق أكتر
آسر ياسين .. تسعه ونص من عشرة
-
روبي .. واللي ناس كتير لما عرفو إني رايح الفيلم ده افتكروني رايح عشانها .. وكمان قللو من الفيلم واتهموه انه فيلم سيكو سيكو .. مع إن أي فيلم مش بيقوم على ممثل واحد بس .. والسينما مش بتقوم على التمثيل فقط .. ده في عناصر كتير زي السيناريو والمونتاج والتصوير ووو .. يعني السينما في العالم كللو قايمه على عناصر الفيلم وصنّاع الفيلم .. لكن احنا هنا في مصر .. سواءا مشاهدين أو صنّاع .. أو نسبة كبيره يعني .. بنعتبر إن الممثل هو الفيلم
يرجع مرجوعنا لـ روبي ودورها وأداؤها في الفيلم .. الحقيقة الفيلم ما كانش ينفع شخصية تانيه تؤدي الدور ده زيها .. مش عشان هي في الحقيقه كده ولا حاجه - حياتها الشخصية وسلوكياتها في الحياة دي ملكها لوحدها وانا ماعرفش عنها حاجه ولا بقول عنها حاجه - بس عشان المخرج والمنتج استغلو إن الجمهور مش هيتقبل الحوار والدور من شخص تاني غيرها .. واللي شافو الفيلم عايزهم يفكرو معايا .. مين من الممثلات كانت ممكن تعمل الدور ده وتوصّل كل كلمة وكل جمله فيه للمشاهد والمتفرجين .. وتقنعكو بالدور زي ما أقنعتكو بيه روبي !!؟؟؟
روبي لسه قدامها كتير عشان تطلع من القالب اللي اتحطت فيه عند الجمهور .. بس فيها حاجه كويسه .. انها ذكية .. وانا متأكد انها هتستغل ذكاؤها ده في الأدوار الجايه .. وبتوقعلها انها هتعمل حاجه
لكن في مشهد الصراحة حسيت انها عملته وهي عايزه تعمل نفسها بتمثل .. اللي هو المشهد اللي بياخدها فيه القاتل المأجور ويرجّعها الفيلا .. حسيتها عايزه تمثل أكتر منها متقمصة للدور
روبي .. تمانيه ونص من عشرة
-
أحمد عزمي .. عارفين لما تشوفو واحد وتلاقو نفسكم بتفتكرو شخص كان معاكم في الحياة .. أهو ده اللي عملو في أحمد عزمي .. فكّرني بواحد كان معايا من أيام اعدادي .. واحد اسمه عادل فوزي .. مسيحي .. أبوه كان غفير في الكنيسة اللي جمب مدرستنا .. افتكرت لما انا وهو هربنا من المدرسه ورحنا جنينة الحيوانات .. افتكرت أول خناقه دخلناها انا وهو وخدنا علقة موت .. افتكرت اول رحلة نطلعها انا وهو .. أول سيجاره شربناها ودوخنا وعملنا نفسنا صِيّع ورجاله .. ياااه يابو حميد .. فكرتني بأيام حلوه والله
نرجع بقى لآداء احمد عزمي .. فاكرين لما كنت اتكلمت عنه في فيلم الغابة وقلت انه ممثل حلو وبيقول بعينية كلام كتير .. أهو احمد عزمي بيؤكدلي كلامي ده في الفيلم ده .. وبيصالحني وبيصالح جمهوره بعد فيلم الزمهلاوية .. وبيقول بعينيه كلام كتير قوي في مشهد نقل الصندوق بالعربية هو وعادل .. وفي مشهد أول مره راح فيها الكافي شوب اللي فيه عادل وحالة الانبهار على اللي شافو هناك .. بيتقمص شخصية صعبه جدا وبيؤديها بتلقائية مش ممكنه .. بيرمي افيهات بطريقه تؤكد انه فهم الدور صح الصح
ولأني باحب احمد عزمي .. وعايزه يبقى فعلا ممثل حلو قوي قوي .. عندي تعقيب او حاجه صغيره عايز اقولهالو .. هي مش غلطه قد ماهي هفوة .. ودي كانت لما قابل عادل في الكنيسه بعد ما رجع من المغرب .. وبيستشهد بمقولة في الإنجيل .. الحقيقه انا مش فاكر نصها بالظبط .. بس كانت في سكة (كن في وداعة الحملان .. ومباغتة الأفعى) وآسف لو كنت قلتها غلط .. اللي عايز اقولو لـ أحمد هنا .. انه ساب مسافة زمنية طويله في الصمت مابين الشق الأول من الجمله .. والشق التاني .. ولو كان قصّر الوقت ده سيكا صغيره قوي .. كانت الجملة دي هتبقى علامة مميزة وجملة خالده في عالم السينما .. زي جملة عادل امام .. البلد دي اللي يشوفها من فوق .. مش زي اللي يشوفها من تحت
أحمد عزمي .. تسعه .. وتسعه وتسعين في الميه .. من عشرة
-
باسم سمره .. ويالهوي عليه .. بجد يالهوي .. دور صغير وحوالي اربع خمس مشاهد .. بس يالهوي بجد
عمل شخصية وتناولها بتجديد عن كل اللي تناولوه بيها الممثلين المصرين .. ووصل بابتسامته اللي ما فارقتهوش في آداء الشخصية .. لمستوى عالي عالي عاااالي
!! وفعلا .. واحد مجرم وقلبه ميت .. يعني مش خايف من حاجه .. مايبقاش مبتسم ليه
و.. و .. مش لاقي حاجه اقولها عنه
لأ في .. آه .. المشهد اللي دخلت فيه يا باسم على زعيم العصابه وهو متضايق عشان الحصان بتاعه .. حسيتك بتتكلم معاه وانت باسم سمره .. مش وانت القاتل المأجور اللي مابيخافش من حد
باسم يا سمره .. تسعة .. وتسعة وتسعين في المية .. من عشرة
-
غسان مسعود .. سمعت انه رفض انه يشتغل في كزا حاجه تانيه عشان وقتها كان متعارض مع وقت تصوير الفيلم .. وليه حق طبعا .. ده كفاية الجملة اللي بيقولها لعادل في آخر مشهد ليهم مع بعض .. لما بيقولو بمنتهى التعمق في الشخصية .. يابني انا مش مجرم
مليون .. بجد مليون من عشره
-
أحمد فهمي .. لقطة واحدة وأخيرة .. بمليون جنية .. بجد بجد .. برافو
---
الموسيقا التصويرية .. لـ تامر كروان .. وهو هنا في الوعد عامل حالة أحلى وأعمق من اللي عملها في فيلم كباريه .. حالة رجعتني لفيلم أحلام حقيقة وفيلم ويجا والشغل اللي كان عاملو فيهم
الجميل بقى في الموسيقا التصويرية بتاعة الوعد .. انها بتلعب في عشرتلاف منطقه .. منطقة هادية مصاحبة لمشاهد عادل ويوسف وتاخدك في حالة ناعمة قوي .. ومنطقة حزينة على رومانسية في مشاهد آسر و روبي قبل ماتنزل اغنية أول مره واللي بجد حلوة قوي قوي .. ومنطقة تانية أكشن في مشاهد المطاردات في المغرب .. يعني عمل كزا منطقة وكلهم مناطق صعبه
اللي يؤخذ عليه .. او مش عليه قد ماهو على المونتير - لأن الموسيقا التصويرية بتكون بعد المونتاج - هي شغل المزيكا أول ما عادل وصل المغرب .. يعني لو كان حط مكانها ساوند تراك لأغنية مغربيه مشهورة ولحنها معروف او حتى تيمة موسيقية من الفولكلور المغربي ودخل بيها ناعم زي ماهو عمل ودخل بالايقاعات بس على نفس تيمة اللحن اللي كان شغال قبل مشاهد المغرب .. كان ساعتها المشاهد هيحس انه فعلا في المغرب .. أو حتى كانت المشاهد تبقى متقطعة سريعة واحنا بنشوف عادل وهو بيتفسح وبيتمشى في المغرب .. وايقاع المزيكا يبقى على نفس سرعة وإيقاع تقطيع المشاهد
لكن زي ماقلت .. هو مش مسئول عنها مسئوليه كامله .. لأنه حط الموسيقا على شريط السينما اللي جالو بعد المونتاج
الموسيقا التصويرية .. تسعه من عشرة
---
التصوير .. للدكتور محسن أحمد .. و الحقيقة هو ليه طابع مميز .. خاصة في شغل الإضاءة وزوايا التصوير اللي بيعملها .. وهنا في الفيلم لاعب بتمكن في كزا منطقه .. بس أكتر مناطق وضح تأثيره فيهم .. مشاهد عادل ويوسف وهم بياكلو فول وطعمية .. ومشاهد آسر و روبي .. وأقوى منطقة اتعمل فيها شغل تصوير بجد .. هي مشاهد الصندوق ونقلة والطلوع بيه على الجبل ودفنه .. بجد خراااافة وحسيتني كنت شايل معاهم الصندوق .. وكنت خايف على نفسي لاقع والصندوق يقع فوقي كمان
اللي يؤخذ على الدكتور محسن في التصوير .. انه ماخدلوش كام لقطة في المغرب عن واقع الحياة هناك .. خاصة أول ما ظهر عادل .. يعني هو اكتفى بمشهد الفرح وسباق الخيل وبس .. وما حطش مشاهد للمغرب في الشوارع والقهاوي والمطاعم البلدي .. الجو اللي بيعبر عن بساطة المغرب .. ده طول الجزء بتاع المغرب ما جابوش لقطة واحده لعادل وهو بياكل كسكسي مغربي .. مع انه اكتر حاجه مشهورة هناك - وانا مش بقول كده عشان انا نفسي اكله ولا عشان انا باحب الأكل - بجد كان لازم يتعمل شوية شغل تصوير تاني .. ومايكتفيش بالشغل اللي حصل ساعة المطاردة بس
التصوير .. تسعة من عشرة
---
الديكور .. لأن الفيلم ده من انتاج محمود بركة .. وهو مهندس ديكور قبل ما يدخل مجال الانتاج .. اهتم جدا بالديكور .. وكلف مهمة الديكور لـ رامي دراج .. وتقريبا دي أول حاجه ليه في السينما
المشاهد بتاعة الفيلم كانت متشعبه وكتير .. بيت يوسف وفيلا روبي وقصر زعيم العصابة والمخزن او المصنع اللي بيديره .. إضافة على جزء المغرب وبيت البنت المغربية
والحقيقة وضح التكليف في شغل الديكور قوي .. وعمل جو حلو قوي قوي
ولو دي بدايتك يا رامي في مجال الديكور .. يبقى بداية موفقة
الديكور .. عشره من عشرة
---
تنسيق المناظر .. لـ عباس صابر .. وهو في الاصل مهندس ديكور .. بس عمل ديكور فيلم سينمائي واحد بس واللي هو فيلم رجال لا تعرف الحب .. وبعدها اهتم بتنسيق المناظر أكتر .. وعمل تنسيق مناظر فيلم الدباح .. وتنسيق مناظر مسلسل حضرة المتهم أبي ومسلسل سكة الهلالي
ولأن - من وجهة نظري المضمحلة - تنسيق المناظر يعتبر أهم من الديكور نفسه .. تطبيقاً لمنطقنا احنا بتوع الديكور لما بنقول .. أهم حاجه في الديكور .. الفاينل التتش - يعني آخر لمسة بس بالجريجي - واللي بيقابلها في السينما والله اعلى واعلم .. تنسيق المناظر
وهنا تنسيق المناظر كان واضح في كام مشهد .. زي مشاهد عادل ويوسف وهما بياكلو فول وطعمية .. والمصنع بتاع زعيم العصابة واللي تقريبا مصنع رخام .. والكنيسة .. واحسن حاجه في كل اللي عملو .. هي مجموعة المناظر بتاعة البيوت المغربية والحارات الضيقة اللي حصلت فيها المطاردة
بما ان الديكور واخد عشرة من عشرة .. يبقى التنسيق هو كمان ياخد عشرة من عشرة
---
المونتاج .. لـ معتز الكاتب .. وانا كنت اتكلمت عنه في فيلم رمضان مبروك ,, الخ
وفيلم الوعد يعتبر تاني تعاون مابين معتز الكاتب و وحيد حامد و محمد ياسين المخرج .. بعد فيلم دم الغزال .. ولغاية ماقبل مشاهد المطاردة كنت شايف ان المونتاج عادي واتعودت عليه من معتز الكاتب .. لكن لما جات المطاردة .. لقيتني باسقف بعد ما المطاردة خلصت .. بجد مجهود عالي عالي وتقطيع سريع والواحد ما كانش عارف ياخد نفسه طول المطاردة
لكن .. كان نفسي يعمل شغل برضه في أول مشاهد وصول عادل للمغرب .. يعني يبهجني شوية .. يبهرني .. يخليني ابقى عايز اقوم اروح المغرب حالا .. يعمل ايقاع سريع ويقطع اللقطات اللي واخدها محسن احمد تقطيع سريع .. عشان لما يجي واضع الموسيقا التصويرية يلاقي خامة حلوة يقدر يلعب فيها بايقاع سريع وحماسي عند الجمهور .. خصوصا ان بعد الجزئية دي الإيقاع بيرجع ناعم تاني لغاية مابيحصل مشاهد المطاردة
وهي دي التمكن عند المونتير .. انه يلعب بإيقاع الفيلم ويلعب بحماس الجمهور بمزاج .. حبة ايقاع سريع .. حبه إيقاع ناعم
المونتاج .. تمانية ونص من عشرة
---
الإخراج .. لـ محمد ياسين .. وفيلم الوعد يعتبر تالت تعاون مابينه وبين وحيد حامد .. كان أولهم فيلم محامي خلع .. وبعد كده دم الغزال .. وآخر حاجه هي فيلم الوعد
وفي الفيلم هنا بيبان وبشكل واضح .. فهم محمد ياسين لرمزية وقوة الجمل الحوارية بتاعة السيناريست وحيد حامد .. خاصة في قدرته على توجيه الممثلين للشكل اللي طلعو عليه .. واللي شايف فيه تجديد على معظمهم .. يعني كنت متوقع قبل ما اشوف الفيلم إن آسر هيبقى متأثر بشخصية محمد في فيلم زي النهاردة .. لكن لقيته ماسك الشخصية من منطقة تانيه .. كمان شخصية احمد عزمي .. واللي اعتقد والله اعلم ان المخرج وجهو فيها في منطقة نقل الصندوق ودفنه .. وده لأن المخرج عرف إن احمد عنده القدرة على التمثيل بعينيه .. كمان دور باسم سمرة .. واللي فيه تجديد بشكل كبير عن كل أدواره قبل كده
على الناحية التانية بقى .. استفاد محمد ياسين من قدرات محمود ياسين التمثيلية وقدرات غسان مسعود .. وعرف يبروزها كويس للي يخدم الفيلم
اللي يؤخذ عليه في الفيلم ده .. هو ان الايقاع هرب منه شويه في بعض الأوقات .. يعني مثلا في اول وصول عادل المغرب .. الايقاع نام شويه من غير اي لمحات قوية في عناصر الفيلم من سيناريو وحوار وتصوير وديكور وموسيقا .. وبرضة الايقاع نام تاني لما نزل عادل لمصر وقبل تنفيذ المهمة اللي اتفق مع جرجس عليها .. وبعد ما تمت المهمة نام شوية لغاية مشهد حوار عادل مع زعيم العصابة .. ولو الايقاع بقى سريع نسبيا .. الفيلم ده كان هيتأرشف في أرشيف السينما المصرية
محمد ياسين جاي .. وانا متأكد انه هيعمل شغل حلو قوي قوي .. وهتشوفو
الاخراج .. تسعة ونص من عشرة
---------
قبل ماحد يضربني بالنار على كمية الرغي اللي رغيتها .. عايز اقول حاجتين آخيرتين
أول حاجة .. لو في حد مهتم بالسيناريو .. فيه حاجه عاملها محمد دياب السيناريست واللي عمل فيلم احلام حقيقة وفيلم الجزيرة .. مع عمرو سلامه مؤلف ومونتير ومخرج فيلم زي النهارده .. وده لينك الموضوع عالفيس بؤ
-
آخر حاجه بقى وبعدها اضربوني بالنار .. سمعت سمع خير كده ان أحمد حلمي قلل أجره .. بالرغم من نجاحه في آخر أفلامه وحصولها على أعلى إيرادات في السينما .. ولو الكلام ده صح فعلا .. يبقى هو ده الفن فعلا .. مش مهم ماديات .. قد ماهو مهم انه يعمل حاجه حلوة
سوووو

Tuesday, February 3, 2009

رمضان مبروك .. الخ

: لما شفت اعلان فيلم رمضان مبروك .. الخ , لقيت هنيدي بيزعق وبيقول
مدرسه صفا .. مدرسه انتباه
نفس النبره المسرسعه اللي تميز بيها هنيدي .. واللي كانت السبب في صعود نجمة .. لكن حسيت انه بيقولها باحساس تاني .. احساس الشخصية القوية .. وهو ده اللي شدني اشوف الفيلم .. اشوف هل الدراما فعلا مديالو القوة دي .. ولا مجرد زعيق .. وخلاص
بوستر الفيلم الأولاني .. بوستر نجم .. صورة فيها هنيدي وهو بيؤدي شخصية رمضان مبروك .. الخ , وراكب عجلة وحاطط راديو قدامه على العجلة .. للحظة لقيتني ابتسمت .. قلت انه عامل شخصية من الطراز القديم
وانا باحب الناس دول

البوستر التاني .. عبارة عن مجموعة صور للممثلين بتوع الفيلم وهم قاعدين على الدكك .. وقدامهم هنيدي ماسك عصايا .. دليل تاني على قوة شخصيتة
لكن هل الدراما فعلا مكتوبة بالاسلوب اللي يخليه يبقى بالقوة دي؟؟؟؟
----
القصة والسيناريو والحوار .. لـ يوسف معاطي .. وهو كاتب ساخر انا باحس انه مصري معاصر قوي .. يعني لو بصينا على افلامه اللي عملها نلاقيها فيها طابع مصري مميز .. ومن وجهة نظري .. احسن فيلم عملو كان فيلم السفارة في العمارة .. واعتقد ان حالة الفنتازيا اللي فيه كانت مكتوبة حلو على الورق قبل ما يتدخل عادل امام بالاضافة .. واللي قللت من مستوى الفيلم الى حد ما
نرجع لفيلمنا .. رمضان مبروك .. الخ , الفيلم قايم على كواليس التعليم .. خصوصا لما يكون اللي بيتعلمو مش فارق معاهم تعليم ولا دياولو .. ودي نقطة ايجابية تتحسب للسيناريست .. خاصة ان مافيش حد تناول التعليم المدرسي باسلوب ساخر
الفيلم كان شغال حلو قوي لغاية قبل الاستراحه .. كوميديا مواقف حلوة وإيقاع سريع .. لكن في الجزء التاني .. حاسس ان اللي حصل عكس ده .. زي مايكونو القائمين على الفيلم اعتقدو ان مدام نص الفيلم الاولاني حلو .. يبقى طلسق وعُك وربك يفُك .. وكأن مافيش حد هياخد بالو من الاخطاء الغير ممنطقه في الفيلم
يعني مثلا اللي شاف الفيلم ممكن يتفق معايا في الكام حاجه اللي هقولها
أول حاجه .. مش من المنطق خالص ان يحصل قصة حب بين الاستاذ الريفي القديم الطراز .. وبين مغنية بتغني أي كلام .. اللهم لو تم اضافة مشهد بسيط جدا جدا .. ممكن يكون مثلا لما رمضان بيخرج مع نجلاء وبيتمشو عالكورنيش وياكلو دره .. كان ممكن يقعدو على أي جنب عالنيل ويحصل الحوار ده
رمضان : عارفة .. مصر دي حلوه قوي
نجلاء : انا عشان باحب مصر مش عايزه امشي وارجع بيروت
رمضان : طب معلش يعني .. هو انتي ايه اللي خلاكي تيجي مصر .. مانتي كنتي ممكن تغني في بيروت برضه !؟
نجلاء : بس في بيروت مش هقدر اغني بنفس قوة الاغاني اللي هبتدي بيها في مصر
رمضان : قوة ايه واغاني ايه .. هو اللي انتي بتغنيه ده ليه لازمة من اصلو !؟
نجلاء : انا عارفة ان اللي باغنية مالوش لازمة
رمضان : طب مادمتي عارفة كده كويس .. بتغنيه ليه ؟؟
نجلاء : عشان اتعرف واقدر اختار الاغاني اللي تعجبني
رمضان : طب وايه اللي يعجبك ؟؟
نجلاء : نفسي اعمل حاجه زي ام كلثوم - وتقوم بغناء مقطع من اغنية أعطني حريتي اطلق يدي
رمضان : الله الله .. وايه كمان
نجلاء : - تقوم بغناء اغنية أعطني الناي وغني
رمضان : هو كللو أعطني أعطني .. مافيش حاجه خُد !!؟؟
نجلاء : - تقوم بغناء خدني في حنانك خدني .. عن العيون وابعدني
ينظر لها رمضان وهو مبتسم .. فتبادلة نجلاء الابتسام على استحياء
رمضان : نجلاء .. انا شكلي باحبك
ساعتها لو كان حصل ايه .. المشاهدين كانو هيتعاطفو مع قصة الحب دي ويشجعوها ويبقو مقتنعين فعلا ان المطربة مش شخصية وحشه .. وانها عايزه تغير من نفسها للأحسن
في برضة مشهد لو كان اتكتب صح .. كان هيوصل للجمهور بقوة مالهاش حل .. اللي هو المشهد اللي بيبقى الطلبة ولاد الوزراء عملو الحادثه ومصابين في المستشفى .. لما بيروحلهم رمضان .. ماكانش ليه لازمة ان ام واحد منهم تقول انهم طلبوك وعايزين يشوفوك انت بالذات يا استاذ رمضان .. وكانت هتبقى أوقع لو هو جه من نفسه - حتى بعد اللي عملوه فيه - عشان يتطمن عليهم .. وبمجرد ما يدخل عليهم وهم في اوضتهم في المستشفى .. هم يستغربو ويبصو لبعض .. ويحصل مشهد قريب من ده
رمضان : ايه .. مستغربين ليه !؟
طالب 1 : انت !!!!!؟؟؟؟؟
رمضان : اسمها حضرتك يا حمار
طالب 2 : - بلهجة متهكمة وساخره - طبعا حضرتك .. جاي تشمت فينا
رمضان : - وهو يقترب منه ويقف مجاورا لسريرة - طب وايه لازمة حضرتك مادمت بتشمني بالمستغطي
طالب 3 : امال جاي ليه ؟؟
رمضان : جاي عشان اتطمن عليكم .. اوعو تكونو فاكرين اني باكرهكم بعد اللي عملتوه .. انتو صعبتو علي
طالب 2 : صعبنا عليك !!؟
رمضان : ايوه يا واد صعبتو علي .. انتو اتولدتو لقيتو كل حاجه بتجيلكم عالجاهز .. مابصيتوش على النعمة اللي انتو فيها وقلتو الحمدلله .. سبتو نفسكو للهيبه والهيلمان بتاع اهاليكو .. ولازم تلاقو نفسكو
طالب 3 : نلاقي نفسنا .. احنا ضعنا من زمان
طالب 1 : وضياعنا ده هو اللي خلانا نبقى وحشين
رمضان : مين قال انكم وحشين ؟؟
جميع الطلبة ينظروب لبعضهم ويبدو عليهم الدهشة
رمضان : هحكيلكو حكاية - يجذب كرسي ويجلس عليه - زمان لما كنت في عمركم .. كنت واد لبط اكتر منكم .. باعمل مشاكل مع كل المدرسين .. وكان في مدرس بتاع لغة عربية .. الله يمسيه بالخير .. كنت مطلع عينه .. وفي يوم رجعت البيت لقيت امي بتعيط .. في ايه يامه .. ابوك مات يارمضان .. كنا غلابة ماحيلتناش لا طين ولا بهايم .. كان لازم اسيب المدرسه واشتغل لاجل اساعد امي .. لغاية ماجه المدرس بتاع العربي .. قال لامي انه من النهارده في مقام ابويا .. وماتشيليش هم يا ام رمضان .. ابنك مصاريف مدرسته عندي .. ولو احتجتو أي فلوس انا في الخدمة .. كان راجل طيب .. عرفته على حقيقته .. ومن ساعتها وانا حبيت اللغة العربيه .. وحبيت إلقاء الشعر والخطابه كمان
ويرجع المشهد يكمل زي ماهو بيحصل .. خصوصا وإن سيكولوجية الشخصيات دي مش زي الناس اللي من الطبقه المتوسطه .. لو غلطو في حق حد ممكن يعتذرولو .. لأ .. الناس دي بتبقى شايفه انها ممكن تدوس على رقاب البشر بجد
وبعدين الكام جملة دول لو كانو فعلا اتعملو .. كانو هيبقو مبررين لمشهد النهاية .. المشهد اللي برضه مالوش أي محل من الاعراب واللي بتروح فيه نجلاء لبلد رمضان .. لأنه مش منطقي انها تعرف بيته في الارياف .. غير لو حد ساعدها .. وكان ساعتها هيبقى اللي ساعدها هم نفس الطلبة اللي رمضان ساعدهم .. خصوصا إن ابن وزير التربيه والتعليم راح هناك في اول الفيلم
وكمان غير منطقي ان شوقي مدير اعمال نجلاء يبقى شخصية سلبيه قوي كده ويتم طرده من انه يلم النقطة اللي بتترمي عليها في حفلاتها .. ولو كان اتعمل مشهد قد نص دقيقه يبان فيه طمع شوقي ورغبته مثلا في ان نص النقطة او ربعها تكون ليه باعتباره مدير اعمالها .. وبكده يبقى نجلاء هتشتغل فترة أطول في الكباريهات والاغاني اللي مالهاش لازمة .. في الوقت اللي رمضان مش عايزها تشتغل اصلا .. ساعتها كان هيبقى مبرر ان شوقي يعمل اللي عملو
وغير كده في غلطات تانيه برضه مش عارف ازاي تاهت عن عيون اللي عملو الفيلم .. حاجات بسيطه قوي قوي قوي .. لو كانت اتعملت صح .. كانت هتقول بلاوي
القصة والسيناريو والحوار .. سبعة من عشره
والسبعة دول .. عشان الكام موقف اللي في نُص الفيلم الأولاني
-----
التمثيل .. الفيلم ده فيه حاجه غريبه مش فاهمها .. يعني عادة بيقال ان بطل النوعية دي من الافلام هو الممثل النجم .. لكن في الفيلم ده كان في ظهور لناس .. واختفاء لناس .. وعشان افسر اكتر .. يبقى لازم اتكلم عن كل واحد

محمد هنيدي .. بيعمل في الفيلم ده تركيبه جديده عليه .. تركيبه حلوة .. اللي هي شخصية المدرس ذو الشخصية القوية .. وده يتحسب ليه .. خصوصا انه من أول ما عمل أفلام وهو بيطلع الشخص المغلوب على أمره واللي بيلجأ للصراخ والصويت بنبرة الصوت المسرسعه .. هو صحيح في الفيلم هنا برضه بيظهر في الحالة دي في اجزاء بسيطه .. زي جزئية لما راح لبيت وزير الداخليه .. بس رجع ومسك الشخصية تاني
هنيدي .. تمانيه ونص من عشرة
-
سيرين عبد النور .. بتؤكد بما لا يدع مجال للشك .. ان البطولة النسائيه في افلام هنيدي بتكون مالهاش لازمة .. خصوصا وان امكانيات سيرين عبد النور التمثيليه محدوده جدا جدا .. والغنائيه كمان .. دي طول الفيلم ما كانتش بتغني غير اغنية واحده بس واللي اغنية .. باللغة العربيه الفصحى .. استيقظ وركز واصحى .. ومافيش ولا غنوة لايف
لكن واحقاق للحق .. كانت بتراعي على قد ماتقدر انها تنفذ توجيهات فريق العمل .. وماحصلش منها أي لجوء للإغراء او كشف جسمها .. بالرغم من انها بتعمل الشخصية المقابله لشخصية هيفاء وهبي في الواقع
سيرين عبد النور .. كفاية عليكي بدايتك مع هنيدي
-
ليلى طاهر .. فرحت جدا لما شفت صورتك عالبوستر .. وفرحتي زادت بعد ما شفت الفيلم
ليلى طاهر .. عشره من عشرة
-
مجموعة الطلبة .. الحقيقة مش عارف اساميهم كلهم .. والحقيقه هم ماكانوش حلوين قوي .. وبالذات اللي كان عامل دور ابن وزير التربيه والتعليم .. دمه تقيل شويه وكلامه انجلش بلكنة زنوج أمريكا .. وده كان عامل حالة مش ظريفة للناس .. والتاني اللي كان عامل ابن وزير الداخلية .. برضه ما كانش بالقوة اللي هي
انما في واد باتنبأ انه هيبقى مضحك جديد .. اعتقد اسمه أمير المصري .. وهتلاقوه قاعد في الدكه اللي ورا ليلى طاهر في البوستر التاني .. اللي حاطط ايده على خده
الواد ده بيرمي افية حلو قوي قوي قوي قدام هنيدي .. وفي أول ظهور ليه .. ودي قمة الصعوبة .. انك في اول ظهور ليك ترمي افيه قدام بطل الفيلم اللي بقالو قد نص ساعة رايح جاي بيضحك الناس
أمير المصري .. تسعه من عشرة
-
عزت ابو عوف .. لطفي لبيب .. مظهر ابو النجا .. محمد شرف .. حسن عبد الفتاح
ضياء المرغني .. ادوارد .. يوسف عيد .. جمال اسماعيل
لجأو لمنطق .. خليك كاركتر .. تشتغل أكتر واكتر
------
الموسيقا التصويرية .. لـ عمرو اسماعيل .. والحقيقة انا اكتشفت حاجه بيعملها عمرو ماكنتش واخد بالي منها .. عمرو بيبقى عايز المشاهد يعيش حالة الممثل أو الشخصيه في أثناء ما الموسيقا بتشتغل .. يعني في اول ظهور قوي للموسيقا التصويرية .. في مشهد الطلبة وهم بيعملو أمريكاني بالعربيات وبيلعبو بالموتوسيكلات .. لقيتني عايز اقوم اتنطط زيهم .. وحسيتني باعمل امريكاني بكرسي السينما اللي كنت قاعد عليه كمان
طبعا عمرو عمل حالة حلوة في باقي الفيلم .. خاصة في اول الفيلم في مشاهد الريف او القريه اللي كان فيها رمضان .. وعمل تقديمه بنت لذينا لهنيدي في أول ظهور ليه
بس يعيبه حاجه صغنونه قوي .. هي مش عيب قد مانا بيتهيالي هو ماخدش باله منها
واللي هي ارتفاع صوت الموسيقا التصويرية شويه في مشهد رمضان وهو بيتخانق مع ضميره .. خاصة ان الصوت اللي اتركب على الضمير كان صوت أجش .. وكان في ضحك في الصاله .. وبالتالي كل الحاجات دي أثرت سلبيا عالمشهد والواحد مافهمش ولا جمله من اللي اتقالت
عمرو اسماعيل .. تسعه من عشرة
------
التصوير .. لـ إيهاب محمد علي .. وعمل حاجتين .. حاجه حلوة تتحسب ليه .. وحاجه تانيه تتحسب عليه .. اللي يتحسب ليه .. انه لم ينساق لتصوير المؤخرات والصدور في مشاهد غناء سيرين عبد النور .. وكل الكلوزات اللي كان بيعملها كانت بتبقى على وشها وكتافها .. وده معناه انه ممكن المصور يوصل بالمشاهد لحالة الامتاع من غير ما يحصل زي ما لجأ جلال الذكي مدير تصوير فيلم كباريه
وتميز برضه ايهاب بحالة الاضاءة اللي عملها في الفيلم .. خصوصا مشاهد رمضان في الاوضة اللي خدها في القاهرة عالسطوح .. ومشهد خروج رمضان من المسجد هو والشخصية اللي كان بيؤديها جمال اسماعيل ولو اني مش فاكر اسمه في الفيلم كان ايه
اللي يتحسب عليه بقى .. انه ما استغلش طبيعة الريف وخدلو كام لقطة كده يظهرو حلاوة الريف وبساطة اهل الريف .. واعتقد انه لو كان عمل كده وكان خد كام لقطه برضه للقاهرة والزحمة والدربكه اللي فيها .. كان هيوصل بالمشاهد انه يعيش حالة البساطة اللي بيعيشوها اهل الريف .. وانبهارهم بالقاهرة وبأضواء المدينة
كمان في حاجه لاحظتها بس مش عارف هل ده صح ولا غلط .. تقريبا كان في اغنية في آخر الفيلم .. متصورة في قرية رمضان وهو بيسلم عالوزير وفيها استعراض من طلبة المدرسه الخاصه .. هو بغض النظر ان الاغنية دي ما ظهرتش للنور واتقفل الفيلم عليها قبل ما تتعمل اصلا .. وبغض النظر انها مالهاش مبرر درامي ومالهاش أي تأثير غير انها تعمل حالة نشوة عند المشاهد في آخر الفيلم .. بس بيتهيألي لو كان تم استبدالها باغنية واستعراض يوضح حلاوة الريف وان البساطه مطلوبه في كل حاجه حتى في التعليم .. كانت هتبقى قفله ولا اروع
التصوير .. تمانيه ونص من عشره
------
الديكور .. لـ سامر الجمال .. واعتقد ان رصيده السينمائي حوالي تلات او اربع افلام .. اللي هي افلام حالة حب .. و أحلام عمرنا .. و الحاسه السابعة
وبجد بجد .. الراجل ده هايل قوي .. يعني عامل شوية لوكيشنز زي مابيقول الكتاب .. بيت رمضان في الريف .. وبيت رمضان برضه بس في القاهرة .. والجناح بتاع المطربة نجلاء وجدي في الفندق وبعدين شقتها لما بيتجوزها رمضان .. واكتر ديكور عجبني بقى .. كان ديكور بيت مظهر ابو النجا لما رمضان بيروحلو
الديكور .. عشره من عشرة
------
المونتاج .. لـ معتز الكاتب .. وهو عنده خبرة حلوه قوي في الشغل الكوميدي .. وبيعرف يظبط الايقاع بناءا على أداء الممثلين في المشهد .. وده بان حلو قوي قوي قوي في النص الأولاني من الفيلم .. شوية تقطيعات حلوة وفي منتهى خفة الدم
لكن جه في النص التاني .. ولقى نفسه حيص بيص .. خصوصا ان زي ماقلت الجزء التاني من الفيلم مش معمول كما ينبغي .. بس والله اعلم .. اعتقد ان في شغل اتمنتج كتير بس لحساب ناس معينين في الفيلم .. وبالتالي الايقاع هرب
المونتاج .. تمانية من عشرة
------
الاخراج .. لـ وائل احسان .. وهو في الاساس مخرج تلفزيون وبرامج تلفزيونية قبل ما يدخل مجال الاخراج السينمائي في فيلم اللمبي .. وبعد كده اللي بالي بالك .. وتعاقبت الافلام والتجارب عليه لغاية ما استقر وعمل آخر تلات أفلام مع هنيدي .. يعني تقريبا فهمو بعض خلاص
وده كان باين في طريقة توجيه هنيدي في الفيلم .. ابتداءا من اللهجة الفلاحي واللي اتلخبط في الاول فيها واتكلمها صعيدي - في مشهد القلة وهو بيتكلم مع امه - ولغاية المشهد اللي بيغني فيه اغنية القمر لـ عبد الحليم حافظ .. واللي من وجهة نظري عبقري .. لأن هنيدي في المشهد ده تقمص شخصية حليم من وجهة نظر رمضان المدرس البسيط .. مش من وجهة نظر هنيدي اللي عايز يعمل شغل كوميدي
كمان يحسب ليه انه ما استهسلش ولجأ لإخراج أغاني سيرين في الفيلم بطريقة الفيديو كليب المبتذل .. زي ماعمل سامح عبد العزيز في فيلم كبارية .. وده إن دل على شيء .. بيدل على ان وائل مخرج واعي ومش عايز يلجأ لشوية إغراء عشان يحلّي الفيلم او البضاعة بتاعته
أكتر حاجه بقى ماعجبتنيش في الفيلم .. كان مشهد رمضان وهو بيتكلم مع ضميره .. الصوت اللي تم اختياره للضمير صوت أجش ومافهمتش منه ولا كلمة .. والناس كانت بتضحك على المفارقه بين رمضان وضميرة في الشكل .. والمفروض وائل كان ياخد بالو من النقطة دي وان صوت ضحك الناس هيغطي عالحوار
كمان وائل فشل في انه يعمل حالة متناسقه في النُص التاني من الفيلم .. وكان لازم يقول لـ يوسف معاطي السيناريست يزود شوية مشاهد او على الاقل جمل حواريه عشان تظبط الحياه .. لأن الفنتازيا مش مطلوبه لما المخرج يلجأ للكوميديا .. بالذات لو هتيجي على مصداقية الحدث عند الجمهور .. وكانت نتيجة ده .. ان الايقاع اتلخبط
بس انا متأكد ان وائل هيظبط الحياه مابينه وبين نفسه .. خاصة ان فيلمه الجاي احتمال يكون فيلم .. فرقة ناجي عطالله .. مع عادل امام
الاخراج .. تمانيه وربع من عشرة
-----
ملحوظة

.. ان شاء الله هتكلم كمان كام يوم على فيلم الوعد .. وبعده ان شاء الله بكام يوم هتكلم عن فيلم ميكانو
.. اصل دخلت التلات أفلام ورا بعض .. من حفلة عشرة الصبح لحفلة تلاته

في بعض الناس بيقولو ان قصة فيلم رمضان مبروك .. الخ , مسروقه من رواية يوميات مدرس في الأرياف .. والحقيقة انا ماقريتش الروايه .. لكن لو قريتها ولقيت فعلا ان في سرقة .. هقول

الموضوع ده أكتر موضوع استحالة كان يتنشر في اي مجلة او جريدة فنيه .. لأن الكل بيخاف من غول يوسف معاطي .. وغول هنيدي .. وغول جود نيوز فور مي .. وربنا يسترها علينا

سوووو

 
سينماتك - Templates para novo blogger